-->

رواية المؤامرة( الفصل الثالث عشر) رهينة فراشه/ الجزء الثاني

 


احداث علي صفيح ساخن

المؤامرة

البارت الثالث عشر 

 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

في وقت سابق

من داخل احد السيارات  ذو  الدفع الرباعي ،

جلس عجمان ينظر الي بيت سمير القديم والذي يقطنه اخية  مؤمن مع زوجته زبيدة واولاده سمير ونادين الصغيرة

وابيه فؤاد وامه نحمده

وقال للسائق الجالس بجواره وكان ملثم "

بقولك إيه عايزك تتحرك مجرد ما  نهجم علي البيت، هنخطف 

زبيدة وبعد كده تدخل تدمر البيت عايزه كوم  تراب


اؤما السائق بالموافقة وساله"

طيب امتي هنبدا عايز اشوف الرعب في عيونهم  وانا بقتلهم واحد واحد بدم بارد لاني هحس براحة وانا بصفي دمهم  


مسد عجمان ظهره بقوة وقال بثقة وغل "

الليلة يا مشد متقلقش كله لازم ينتهي النهاردة، عايز اخويا يرتاح في تربته كفاية عليهم كده

بس منتظر امدادت السلاح اللي جاية لينا من تاجر سلاح يسر دخولها للقاهرة انت عارف صعب ننقل السلاح من سينا لهنا بعد التشديد من الجيش والحكومة

اول بس ما نستلم السلاح هنصفي الكل وتشفي غليلك منهم  وارتاح انا بالانتقام لاخويا من اللي قتلوها واقطع سلساله وسلسال اهله جميعًا

اؤما السائق الملقب بالمشد وقال"

ان شاء الله هنزفهم للاخرة والهلالي يستقبلهم ويفرح بيك

ويعرف ان اخوه خد بثاره منهم وانتقم ليه


قطع حديثهم رنين هاتفه المتواصل، امسك عجمان الهاتف وفتح الاتصال وقال "

قول ان السلاح في الطريق مش هنقدر  نبيت بعيد عن ديارنا يوم واحد انت عارف اننا مرصودين والجيش محلل دمنا


رد عليه المتصل بحزم "

السلاح في الطريق لكن هيتاخر بنحاول نهرب من اللجان علي الطريق والجماعة طلبين  ننفذو عملية ارهابية مع عمليتك الانتقامية والسلاح جاهز بس هنستعين ببعض رجالك


تأفف عجمان بضيق من طريقتهم المستفزه معه رغم تقديمه الكثير اليهم الا انهم لا يستكفون والان يروها فرصة  مواتية لتنفيذ احدي عملياتهم الارهابية الاستهدافيه  مواكبة لعمليته الانتقامية، هذا مبداهم لا يعطون الا قبل إن ياخذوا بالمقابل فكر إن يرفض لكن هذا معناه عودته الي دياره بدون تنفيذ انتقامه،ولن تتاح لها الفرصة مرة اخري  بسهولة للنزول الي القاهرة فهو مطلوب، لقد ظل اكثر من اسبوع يتخفي وبتهرب من لجان المراقبة حتي وصل ، وبنفس الوقت 

إن اعطاهم من رجاله لن يقدر لان اغلبهم ابناء عمومته وهو لا  يستطيع إن يضحي باحدهم 

تنهد بقوة وزفر بضيق ورد عليهم بحيرة"

طيب اديني ربع ساعه اشوف مين مناسب ليكم ينفذ،عمليتكم بس سؤال انتوا هتعملو العملية بدون ترتيب


سمع صوت ضحكة المتصل عالي وساخر ورد علية قائلًا"

الترتيب للعملية تم من اسبوعين وزيادة من يوم ما طلبت نمدك بالسلاح لعملية بالقاهرة

كل المطلوب منك متطوعين لتنفيذ الأنفجار، ارسل اتنين 

مش عايزين غيرهم والباقي رجالتنا هتقوم بيه، وياريت تفهم نجاح العمليات الاستهدافية والانتقامية هتبقي ضربه في مقتل للجيش والشرطة في نفس الوفت

وانت هتبقي رجلنا الاساسي بدل عمك الشيخ مقداد الضعيف

لانك شرس وماكر زي اخوك الهلالي اللي اغتلوه رجالة الجيش 

قدامك ربع ساعة ترسل الرجالة او تنسي انتقامك ده اخر كلام عندى يا هلالي ياصغير لو عندك امل تحل مكانه 


اغلق الاتصال معه وترك عجمان في حيرة من امره،

ماذا يفعل  هي يقبل بأرسال احد ابناء عمومته وهذا شئ لن يغفره له في قبيلته وسيوصموه بالعار لتسبب في مقتلهم

ام يعود الي دياره بلا انتقام والكل يعايره ويوصفوه بالصغير الذي لم يستطيع ان ياخذ ثار اخيه 

بعدما عرف انه مات من سنوات وحل مكانه ضابط مخابرات كان السبب في كشف كل مخططات الارهاربين الذي يدفعون لهم مقابل ايوائهم لهم وتنفيذ مخطاتهم من اغتيال وتفجيرات

وهذا ما جعلهم يرفضون العمل معهم الا بعد اغتيال الضابط الذي كان يوشي بهم، وذلك بعد إن كشفه احد رجال الجيش الذي خان ولاءه لبلده واصبح تابع لهم


اخذت الافكار تعصف براسه لا يعلم كيف يدبر له الرجال الذي يطلبهم دون ان يعاير بهم بين قبيلته بانه قدم اخوان له فداء لانتقامه فساله مشد السائق"

في إيه يا عجمان حصل ايه من ساعة المكالمة ما خلصت وانت شارد ايه اللي هيدونا السلاح رفضو ولا إيه


هز عجمان رايه بضيق وقال"

حاجه زي كده، عايزين اتنين من رجلتنا ينفذوا عمليات انتحارية ضد الشرطه والجيش، فرصة جت ليهم علي طبق من ذهب  ان في عملية داخل القاهرة وعايزين هما كمان بنفذو عملية وتبقي انتصار ليهم، وانت عارف كل الرجاله اللي معايا

ولاد عمومه ازاي اضحي باتنين منهم، ده غير الاغراب اللي معانا هما اتنين بس ،و مقدرش استغني عنهم لانهم اكثر اتنين بيعرفوا في الاسلحة وتذخيرة بسرعة ومحتاج ليهم وقت الاقتحام


اطرق مشد راسه ارضًا قليلًا وقال بعد تفكير"

انا عند الحل يا كبيرنا باذن الله ، احنا نلعب معهم لعبة القط والفار وهوريك ازاي احنا هننتصر عليهم بدون ما نخسر حد من رجالتنا لانهم اغلي منهم


واخذ،يقص عليه الطريقة التي بيها ياخذ السلاح بدون ارسال رجال ينفذوا عملياتهم الانتحارية

 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

دخل بيت سمير القديم

نزل سمير الصغير عن قدم جدته ما إن راي ابيه وقال"

بابا بابا عمو سمير جاي النهاردة هو قالي ابلغك علشان تستناه ومتروحش الشغل  لاما تاخدني معاك علشان ميزعلش مني


ضحك مؤمن ونزل الي مستوي ابنه وضمه الي صدره قائلًا"

مش قولنا نبطل شقاوة عمو سمير مسافر بره مصر قالك امتي وفين ولا كل ده علشان مش عايزني اسافر 


نظرت اليه زبيدة بقلق وقالت بارتباك"

ياريت يامؤمن بلاش تسافر الليلادي قلبي مقبوض مش عارفه ليه،وحياة الاولاد عندك اسمع كلام


نهضت نحمده وقالت لابنها برجاء وهي تعانقه بحب"

اسمع لمراتك يا مؤمن الشغل مش هيطير، انت شغال حر نفسك محدش بيحاسبك انا كمان قلبي مقبوض


رد عليها  مؤمن بضيق"

والله يا ماما انا مخنوق وكنت عايزه اسافر اخلص البضاعة وبالمره اغير جو يمكن اخرج من الخنقة دي 

بس مدام انت وزبيدة اتفقتوا  علي حاجه حاضر مش هسافر 

بقولك يا زبيدة ايه رايك تجي نزور فدوى ونطمن علي ولاد سمير وبالمره نخليها تتصل بيه علشان يطمنا عليه


امسكت نحمده في ذراع ابنها بلهفة وشدته اليه برجاء"

وحياة ولادك يا مؤمن خدني معاك اتوحشت مالك وروح حتي فدوى اللي كانت بتسال عني وتكلمني كل يوم تطمن عليا وتخليني اكلم العيال بطلت من ساعة ما سافرت هي واخوك للفيوم يحتفلوا بعيد جوازهم شهر وزيادة ومفيش خبر عنهم وقلبي وكلني علي سمير اوي حساه في ضيقا يا قلب امه


نظر مؤمن الي زبيدة وتبادلا نظرات الحيرة والقلق فيما بينهم لا يعرفا كيف يخبرانها بأختفاء سمير في ظروف غامضة مع عدم وجود اثر له يدلهم علي مكانه وانقطاع كل اخباره عنهم،

من يوم اختفاء الي الان 

كان الخوف من مصارحتها بسبب ضعف قلبها الذي اصبحت تعاني من ازمات متكررة وصدمة مثل اختفاء سمير ممكن ان تؤدي بحياتها، صمت الاتنين طويلا لتساله امه بقلق"

مالك يا مؤمن إيه مش عايز تاخدني معاك ازور ولاد اخوك معقول مستعر من امك ولا اهل فدوى رفضين علاقتها بينا

ما دولت هانم ياما طلبت منها تجي تزورنا ورفضت 


ضحك مؤمن من سوء ظن امه باهل فدوى وقال لها"

والله يا ماما انت ظلماهم، دولت هانم رفضت تجي هنا علشان عندها حساسية من الاتربة وانت شايفة المنطقة مفيش فيها ولا شارع مرصوف والتراب بياخدك بالحضن 

مش زي مكان ماهم ساكنين، وبنتها مشيرة هانم قالت ليكي الكلام ده بنفسها، ليه تظلميهاو كلهم زارونا وكتير وكذا مره وفي كل مناسبة من الدكتور فهمي والضابط نوهير ومشيرة هانم بصراحة معندهمش تعالي ولا كبر وكمان بيعزونا جدا علي قد حبهم ومعزتهم لفدوى


تنهدة نحمده بحيرة وقالت سائلة"

اومال مالك اتخطف وشك اول ما قولتلك خدني معاك، انا معرفش سفر ايه اللي مسافره سمير،مش كان بطل الشغل اللي بيسافر ليه ده من ساعة ما رجع لفدوى،

ايه حصل تاني ومن امتي بيغيب عنا كده من غير ما يكلمنا ويطمنا عليه ، اصبر بس لما اشوفه 


تدخل سمير الصغير في الحوار وقال"

يا تيتة عمو كلمنا وقالي خلي بالك من جدتك وقال انه هيزورنا النهاردة بس بابا مش مصدقني يا تيته


ضحكت زبيدة وكذلك نحمده التي احتضنته بقوة وقالت"

يسمع منك ربنا يا قلب تيتة، عارف يا واد يا سمير يا صغير لو عمك جه انا هحلي بقك بمصاصه من اللي بتحبها 


قبلها سمير الصغير من خدها واخذ يصفق بيداه بمرح"

ها ها ها تيته هتديني مصاصه بس ليا لوحدى يا تيتة والبت 

نادين لاء انا وبس وهبقي اديكي لحسه انت وجدو


خرج فؤاد من غرفته علي تهلل حفيده من الفرحة وقال"

هتديني لحسه من ايه يا ابن مؤمن انت شايف جدك عنده اسنان تتحمل المسكر بتاعك، خلي المصاصة ليك وتعالي ادي جدك سكر انت واختك من شفايفكم الحلوه


جري عليه سمير الصغير واحتضن جده بقوة فحمله فؤاد بين ذراعاه برفق وحنان فقال له الطفل ببراءة"

حبيبي يا جدو احلي سكر ليك وقبل خده قبلتان بقوة وساله

قولي يا جدو السكر بتاعي احلي ولا سكر مالك ابن عمو سمير 


ابتسم الجد وغمغم قليلًا وقال بحب وعطف"

انتو الاتنين سكركم احلي من بعض بس مالك علشان بيوحشني ومحروم من السكر بتاعه بيبقي نفسي فيه لكن انت كل يوم باخد منك سكر انت يا مسكر 


انزله فؤاد لكي يجلس الا ان سمير ظل ممسك به ولم يتركه وهو يهلل بمرح وفرح"

جدو بيحب السكر بتاعي ولما يجي مالك هغيظه


اخذ فؤاد ينهج من حمل صغير ولده لاحظ مؤمن معاناة ابيه مع طفله حمله عنه وقال له يعنفُه برفق"

بلاش تتعب جدك يا سمير علشان يفضل يحبك، وانت عايز تغيظ مالك ليه وهو بيحبك وكل مره يجي يجيب ليك العاب كتير ويلعب معاك انت واختك


هز الطفل راسه بالرفض"

انا بحبه بس هو كلهم بيحبوه هند بنت خالتو، وجودي بنت عمته وروح اخته وانا مفيش حد بيحبني ليه


اخذ الكل يضحك فؤاد وزوجته نحمده وزبيدة وزوجها مؤمن من غيرة الاطفال بين بعضهم البعض وقال مؤمن "

بقى انت يا مفعوص يلا لسه مخرجتش من البيضة عايز تتحب وتحب شكلك هتطلع بتاع بنات وخلبوص مش زي عمك سمير المحترم اللي كل بيحبه بردك بس لادبه مش لشقاوتة


مر بيهم الوقت سريعًا وفات مؤمن ميعاد قطاره فتاكد الجميع انه رحب بفكرة عدم السفر تلبية لرغبة امه وزوجته، وفضل الجلوس معهم وعدم الخروج نهائيًا فطرحت عليهم زبيدة عمل بعض الحلويات احتفالًا بلم شملهم ولكي تهرب هي وزوجها من طلب نحمده الذهاب معهم لدى فدوى، حتي لا تعرف بأختفاء ابنها

واثناء جلوسهم سويا لتناول الحلاوة التي صنعتها زبيدة بمهارة

يسمعا جميعًا صوت جعل قلوبهم ترتجف رعبًا وهلعا ....؟!

 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

نعود الي الوقت الحاضر 

من داخل فيلا سمير فؤاد

كانت فدوى تحادث المقدم نضال وتساله عن ماذا خدعها وكيف خان نفسه كم يقول وتساله عن سر نظراته المريبة اليه


وبدون مقدمات فجاة يدنو منها ويشدها اليه ويضمها الي صدره بقوة ويستدير به ليتلقي عنها رصاصه في ظهره 

مصوبة من سلاح قناصة، صرخت فدوى حين رات الدماء تلطخ يداها الا انه اسكته وقال بحده"

اخرصي مش عايزة اسمع صوتك، الاولاد في خطر لو حد منهم دخل علينا  دلوقتي هيتلقي الرصاصه التانية

انزلي علي ركبتك وخليكي تحت المكتب وانا هخرج للاولاد

فدوى اوعي تتحركي من مكانك قبل ما اقولك


لما ينتظر لترد عليه وافترش الارض ونام علي بطنه واخد يزحف حتي خرج من الغرفة ونهض مسرعا وخرج الي الحديقة التي ترك به الاولاد مع المربية


فلاحظ انهم يختبئون في احد الزواية، اقترب منهم وسال مالك الذي كان يحتصن اخته بخوف وشدة لكي يطمئنها"

مالك انت مستخبي هنا ليه وفين الدادة سبيتكم  انت واختك وراحت فين


لم ينطق مالك وواشار الي مكان ما كانوا يجلسون  فيه وقال بصوت خافت وجسده يرتجف علي ارتجاف جسد اخته التي كانت تحتمي به وتنتفض بشده من الخوف"

الدادة هناك بتنزف وهي قاعدة معانا بعد ما عمو نوهير اخد جودي ومشي فجاة لقناها وقعت علي وشها والدم طالع من ضهرها شكلها ماتت 

اونكل نضال انا مش خايف لان بابا قالي محدش بيهرب من قدره بس مش عايز حاجة تحصل لاختي روح، ارجوك انقذها يا عمو

ارجوك انا وعدت بابا احميها بحياتي 


احتضن نضال مالك بقوة لكي يطمئنه ويهدئ من روعه وكذلك روح وحملهم تحت ذراعه وهو يتحامل علي المه وادخلهم من تحت ساتر وبعيد عن الالتقاط للقناص، واخذهم الي غرفة قام بتجهزها لذلك وقال لهم"

خليك هنا انت وروح وانا هجيب ليكم ماما متخافش محدش

هنا هيقدر يوصل ليكم هنا لاني مامن المكان كويس وسري جدَا ويقبلهم وخرج

وعينه  علي مكان القناص الذي كاد يصيب فدوى وكان مكشوف له، فصوب مسدسه واصابه في مقتل بوسط راسه فسقط من مكانه العالي علي راسه ليغرق في بركه من الدماء، ولف الي الخلف لعله ينال من القناص الاخر  لكنه لم يصل اليه او يراه

بعد امن ظهرها والاولاد جيدا وتاكد انهم في امان تام اخرج هاتفه واجري اتصال سريع وصاح بضيق بمن اتصل به"

انت فين ازاي تسمح باللي حصل ده مالك وروح كانو مهددين بالقتل وانا خدت الرصاصه مكان فدوى 


رد عليه الذي  اتصل به بثبات واسف"

للاسف اتاخرت دقايق واكيد مش هتكون حريص علي حياتهم قدى وظل يوضح لها الاسباب ،........!!

المهم اني تداركت الموقف والقناص اللي استهدف الاولاد  تم تصفيته وعماد وصلاح خلصو علي الباقيين حاول تأمين فدوى لاني هنسحب دلوقتي قبل ما قوات التدخل السريع توصل 

لكن خلي بالك عجمان اختفي ومش قادر اعثر عليه من موقعي انا والشباب اللي بعيد عن الفيلا ، حرص وامن موقعك سلام


اغلق معه الاتصال وعاد نضال الي الداخل لكي يخرج فدوي ، وياخذه الي اولادها 

دخل غرفة المكتب لينصدم بفدوى بين يدى عجمان الممسك بشعرها  بعنف وغل  ونصل السكين مصلت علي رقبتها وقال"

اهلا بيك يا حضرت الضابط، اناعرفتك انت رفيق المجرم اللي انتحل شخصية اخويا وكنت بتزوره بأستمرار علي انك تاجر غلال من الشام، ياه دا انا بختي حلو اووي النهاردة لاني هقتلك انت كمان ،وبكدة بعد ما اقضي  عليك زي ما قضيت علي صاحبك هخلص علي مرته الحلوه اللي هتحصلكم بعد ما ادبحها مع زبيدة هي واولادها. وابقي كده اتخلصت من كل اللي اتسببو في موت اخويا وحصلت علي كامل  انتقامي ....

ورفع بندقيتها في وجه نضال المترنح من اثر النزيف جراء اصابته لطلق ناري مفتدينا فدوى ، لتنطلق الرصاصة وتستقر في قلب .. ....؟!

 ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

يتبع. ......

الفصل الرابع عشر من هنا

   سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية رهينة فراشه

  1. يا لهوووتى الرصاصة راحت فى قلب مين يا سلمى البارت تحفة جدا جدا يا سلمى

    ردحذف
  2. سلمت يداكي وقلمك 🌹

    ردحذف