-->

رواية ( الدوامة) بقلم/ سلمي سمير.

 


اقتباس_عميق

#من_رواية_الدوامة

*****************""

وقفت امام ابيه وأمامه تنظر اليه بجزع، وخوف من المستقبل الذي يلقي عليها بظلال الماضي

نكست راسها وتحشرجت الكلمات في حلقها، هربت بعيونها من زهير لا تريد مواجهته،

كيف تواجهه وقد وضعها ابيها بين شقي رحا، بين مستقبلها و ماضيها بين من عشق قلبها وبين راحته هو، 


ظلت تنظر اليهم كالتائة لم تحسم امرها حتي لا تخذل أحدهم طال صمتها و وظلت عيونها الزائغة تبكي بحرقة علي هو ات،


طالعه زهير بعصبيه وعيناه طافت عليها بجنون، خائفًا من ضعفها نحو ابيها وسيطرته عليها، 

فسال نفسه بدهشة، معقول انا زهير السلاب اخاف خسارة بنت من بنات حوا لكن مي ليست أي بنت انها مليكة القلب التي تسللت الي وجداني دون عناء، ملكت قلبي بعيون المها التي جعلتني اسير هواها فأصبحت عاشقًا متيمًا بها حد الجنون،

لا ليس الأن وقد رتبت حياتي ومستقبلي عليها شريكة لي وبعد يومان ستكون زوجتي كم اعددًا لذلك

لماذا الان يريد ابيها اخذها مني وهي ملكي وزوجتي بشرع الله لا لن اسمح له ولن اتركها ما حييت 


امسكها من ذراعها وثار عليها بسخط: 

انطقي يا مي قول ليه إن حياتك معايا وسعادة قلبك انا السبب فيها ، وإن اللي فات ماضي والمستقبل لينا انا وانت

انطقي واوعي تستسلمي لضعفك نحوه لانك هتضيعي حب كبير اختزالته ليكي، وبعت كل حاجه علشانك انطقي بلاش تستسلمي وتسبيه بدمر مستقبلك زي ما دمر حياتك بأنانبته


رفعت عيناها الي ابيها الصامت بالم، لم يتكلم لكن عيناه قالت كل ما يريد قوله،

ليس لها ان تعيش سعيدة وتتركه بتجرع الالم والخذلان،

كيف وهو من كان لها الاب والاخ والصديق والام

هل تتركه الان لكي تعيش حياتها وتنعم بمستقبلها مع زوجها

ام ترد جميله وتهب لها الباقي من عمرها وهذا حقه عليها،


لم تعد تقوى علي النظر اليهم وضاق صدرها بأنفاسها المكتومه، فغامت عيناها بالم وقالت حاسما امرها:

بابا انا.....؟!...

____________

انتظروني مع زهير السلاب 💔مي 

ياسين 

ابطال رواية الدوامة


   سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية الدوامة

إرسال تعليق