قيم ضائعة
المؤامرة
البارت التاسع
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
انهار نضال امام فتنة واغواء فدوى له التي لم تكن في وعيها وظنته زوجها وتمسكت به ولم تترك له مجال بالهروب منه
سواء،باستعطافه او استرجاءه لتخونه قدرة علي الاحتمال ويضعف امام انوثتها الطاغية بعد ان كشفت سترها وتركت له جسدها لكي يستبيحه ويتذوق معها حلاوة العشق الذي حرم منه وتمناه هو وكان يقاومها بأستماته،"
بعد ان انهك جسدها بعشقها الشرس المحموم غفت بين يداه
لكي تنعم بأراحت جسدها المستباح علي يده المتعطشه اليها
نهض من جوارها وارتدى بنطاله علي عجل وخرج من غرفتها نادمًا علي ضعفه وأستسلامه لها
ولكي ينفس عن غضبة ظل يضرب الحائط بقبضة يده حتي ادمها وإلمته بشدة فانهار ارضًا وراح يردد
انا عملت كده ازاي مستحيل اخون الامانة فين قسمي....
قاطعه صوت يميزه جيدا جعله يرتبك وجسده يرتجف بشدة حين سأله بريبة وعفوية "
هو أنت عملت إيه يا عمووو نضال ومين قطع ليك هدومك كده وخربشك هو انت كنت بتتخانق يا عمو....
ابتلع إرياقه بصعوبة وبلل ريقه الذي جف من شدة عصبيته وغضبه العارم علي نفسه واجابه بتروى"
مالك انت إيه صحاك دلوقتي، وفين دادة هنية ازاي تخليك تخرج من اوضتك لوحدك في وقت متاخر زي ده
حامت عين مالك عليه ولم يرد علي سؤاله وسأله بريبة"
عمو نضال انت مين عمل معاك كده وانت عملت اية زعلان عليه اظن تجاوبني الاول ، وانت قاعد قدام اوضة ماما ليه هي حصلها حاجة لو سمحت ابعد عن الاوضة عايز ادخل اشوفها واطمن عليها، وكمان انا مش صغير علشان اصحي الدادة تروح معايا في كل مكان
نهض نضال من عثرته واعتدل أمامه باستقامة ونظر اليه متفحصًا ملامحه البريئة التي ارتسمت عليها الجدية رغم حداثة سنه وقال بجدية"
انا كنت بتدرب وحصل ليا تمزق في العضله وقعدت اريح شويا
وزعلان من نفسي لاني اهملت في لياقتي البدنية،
واظن من صميم عملي حرصي علي امانك وامان والدتك وده سبب اني قدام اوضتها ، ومينفعش ابنها الراجل الهمام يدخل عليها وهي نايمة لانك ممكن تزعجها
اظن كده رديت علي كل اسئلتك يا بطل ممكن بقي تعرفني انت صاحي دلوقتي ليه وبتعمل هنا إيه
تنهد مالك واخذ نفس عميق واجابه بأيجاز"
مفيش كنت رايح الحمام وسمعت خبط جامد علي الحيطة جيت اشوف في ايه لقيتك بتكلم نفسك وبتقول عملت كده ازاي، بس انا عندى سؤال مجوبتش عليه مين قطع قميصك كده وخربشك في صدرك،
وضحك بتهكم قائلًا بعفوية "
بتفكرني بي بابا لما كان ينزل معانا حمام السباحة كان دايما القيه متخربش في ضهره وصدره ولما اساله يقولي القطه خربشته واحنا معندناش قطة هو انت كمان القطة خربشتك
غامت عين نضال والقي نظرة سريعة علي الباب الفاصل بينه وبين فدوى وحدث نفسه متهكمًا "
هي كانت قطه بس، دي اتحولت لنمره شرسة مقدرتش عليها
ثم نظر الي مالك المنتظر اجابته فقال له"
للأسف هي نفس القطة طلعت ليا وحاولت امسكها خربشتني
اوعدك لو لقيتها المرة الجاية امسكها واطلعها بره البيت علشان متاذكش انت أواختك
يلا روح الحمام وادخل كمل نومك وانا هغير قميصي واكمل شغلي بس اسمع بلاش تحكي لحد عن القطة خليها سر بينا
ضحك مالك وضرب كفه بكف نضال وقال بمرح"
اتفقنا يا عمو ده سرنا، عمو نضال انا بحبك اووعي وسعيد انك معانا وبتعوضني غياب بابا لحد ما يرجع
نزل اليه نضال وضمه بقوة الي صدره وقال"
وانا كمان بحبك اوي يا مالك لو تعرف قد ايه انا فخور بيك وبذكائك ،وازاي بتمني ولادى كلهم يكونو زيك هتعرف قد اية انا بحبك
رفع مالك راسه عن صدره وساله بتعجب"
هو انت عندك اولاد يا عمو واسمهم ايه وممكن يبقو اصحابي
ضحك نضال وضمه اكثر وحمله رغم ثقل جسده وقال"
ان شاء الله هعرفك علي اولادي بس زي الشاطر دلوقتي تدخل تنام والصبح هعرفك كل حاجة عنهم
اؤما مالك له وعانقه بقوة وقبل وجنتاه وطلب منه انزاله لكي يذهب للي المرحاض وبعدها الي غرفته
انزله نضال من بين ذراعاه وانتظهر الي إن ذهب الي المرحاض وبعد قليل الي غرفته وذهب وراءه ليتاكد من انه دخل الي فراشه ليكمل نومه
بعد إن اطمئن قلبه بخلود مالك الي النوم عاد الي غرفة فدوى ودلف الي الداخل بتروي ودنا منها بخطوات خفيفة حتي لا تشعر به ونظر الي وجهها الجميل المشرق المشرب ببعض الحمره ونظر الي جيدها التي طبعت عليه قبلاته وتلثيماته الحميمية تنهد بضيق من نفسه
ودنا منها وطالع جسدها الذي استباحه بضروة وحمد ربه انه لم يترك عليه علاماته، تنهد بقوة واخذ يستر جسدها بثياب النوم التي نزعتها هي بيدها قبل ان تهب نفسها اليه
وبعد ان عدل من هيئتها دثرها بغطائها ووضع بعض الكمادات علي جيدها حتي تخفي اثار ما كان بينهم
أستطاع إن يخفي كل اثر يدل علي أنها اقام علاقة حميمية معاها وهدأت نفسه المضطربة وقبل جبينها وخرج بعدها من غرفتها وهو يدعو الله الا يفضح امره وتتذكر فدوى في الصباح ما كان بينهم
ذهب علي غرفتة واغتسل جيدًا وبعد ذلك بدل قيمصة الممزق وارتدى غيره وتمدد علي فراشه واخذ يتذكر كل لحظاته معها وكيف كان لقاءهم عاصف رغم يقينه انها كانت معه علي انه زوجها وليس نضال المكلف بأمانها
تنهد بقوة وطرد كل الافكار السوداء التي تعصف براسه بإن يذهب اليه وياخذها في احضانه لكي يبثها حبه وينبهها بان من عاشت بين احضانه كان هو نضال وليس زوجها الراحل
لكنه قاوم هذه الرغبة المجنونه التي ستتسب في انهيار كل ما سعي اليه طول حياته فتهكم علي نفسه ساخرًا ثم نظر الي رسالة اتت علي الهاتف قرأء فحواها فضحك بمرح، ثم امسك هاتفه وأجري أتصال بأحدهم وانتظر إن ياتيه الرد
سمع صوت انثوى مثيرة يقول"
ياه اخيرا افتكرت تتصل يا حضرت الضابط الهمام
رد عليها نضال بتكلف وهدوء"
اهلا يا دكتورة مايسة عاملة ايه والاولاد اخبارهم إيه وانت فين دلوقتي بالمستشفي ولا بالبيت محتاجلك اووي
ردت عليه دكتورة مايسة بتعجب "
مالك يا نضال صوتك مخنوق ليه هو في حاجه حصلت، ثم ما انت عارف ان عندي وردية النهاردة،لو محتاجني انا موجودة بانتظارك ولا تحب اروح وتحصلني علي البيت
هز نضال راسه بالرفض واجابها"
مش هينفع يا مايسة الاولاد ما هيصدقو يشوفو ابوها وهيشبطو وانت عارفه كده
هي نص ساعة وتكوني جاهزةو لوحدك في موضوع خاص ياريت يكون بعيدة عن العيون اتفقنا
ضحكت مايسة بسخرية"
شكل الرسالة وصلتك وناوي علي شقاوة بس مش هينفع هنا يا حضرت الضابط، اسمع مفتاح شقة مصر الجديدة تحت المشاية وانا هحاول اسبق علي هناك يلا سلام علشان لسه هعمل مرور سريع قبل ما استاذن بالانصراف
رد عليها نضال بقوة واردف "
شقاوة اعتراف زي ما تجي بقي المهم متتاخريش هي ساعة بالظبط اللي اقدر اغيب فيها ولازم ارجع قبل ما حد يصحي
واخذ يتحادثون في مواضيع عدة الي ان ابلغته مايسة بانتهائها من المرور واستعدادها الان الي الانصراف فقال لها بمرح وهو يضحك "
طيب سلام يا دكتورة مايسة
اغلق معها الاتصال ونهض من الفراش يعدل هندامة وثم نظر الي نفسه بالمرآه وقال بتهكم"
الحياة الزوجية التزام وحقوق متساوية بين الطرفين والرغبة شئ اساسي فيها والحرمان بيسبب نوع من انواع الجموح وقت العلاقة، وصعب علي المتزوج يعيش فترة طويلة بعيد عن زوجته، لان ده بيعرضه للاحتياج والشوق، بس ياتري ده يغفر الخيانة مظنش يارب زوجتي تغفر ليا غلطتي في حقها وخيانتي ليها بسبب احتياجي اللي كسرني وضعف مقاومتي بسبب رغبتي الحيوانية
تنهد بقوة شاعرًا بالضيق من نفسه لم فعله لكن ما حدث قد حدث وليس امامه مفر من تحمل مسؤوليته الكاملة
سحب احدى الجواكت الخاص به التي تظهر عضلاته المفتولة وجسدة الرياضي، وقد ارتداه علي عجل ونظر الي نفسه بزهو واثني علي مظهره مبتسمًا ثم خرج للقائه المهم!!...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
انبلج الليل وسطعت شمس الصباح في كبد السماء، فالقت علي الارض شعاعها الذهبي لتدب الحياة فيها مثل كل يوم
بعد إن عاد نضال من ميعاده مرهق الجسد ومحطم النفس رغم لقاءه لم يكن بهذا السوء، لكن شعور الذنب يتاكله، دلف إلي غرفته واغتسل لكي يجدد نشاطه بعد ان جفاه النوم ، بعد.إن ظل طوال الليل مستيقظ لدى عودته بانتظار لقاءه بفدوى الذي علي اثره سيتحدد هل سيستمر في مهمته ام سيكون نهاية كل شئ خطط له،
هذا بناء علي ما اذا كانت متذكرا ما حدث بينهم، ام كان نوع من الهلاوس التي تنتباها عند اخذها العلاج اثناء صحوها وهذا ما جعله يسمعها تحادث نفسها ظنًا بإن سمير معها قبل إن يدخل إليها ويحدث بينهم ما حدث
جلس نضال مع الاولاد يفطر معهم وقد ظهرت علي وجهه الوجوم وملامح الارق والاجهاد والتوتر الشديد لقلة النوم
كان حديث مالك وروح المرح سبب مباشر كي يذهب بتفكيره
بعيد عن ما قد يحدث عن لقاءه بأمهم
وما زاد توتره حضور عمها دكتور فهمي لكي يطمئن عليها وعندما لم يجدها تفطر معهم طلب من المربية ان توقظها
صعدت المربية الي غرفتها وطرقت بابها عدة مرات ولم ياتيها رد، فتحت الباب ودخلت الغرفة الغارقة في الظلام والسكون
واقتربت من فراشها وهزتها برفق "
مدام فدوى مدام فدوى عم حضرتك تحت وعايزك
فتحت عيناها ورمشت عدة مرات ثم اخذت تفركهم بتكاسل وابتسمت للمربية قائلة"
في أية يا دادة سبيني عايزة انام كنت بحلم حلم جميل اووى
وكمان حسى جسمي مكسر كاني واخده علقة قولي لعمي اني تعبانة ومش قادرة انزل خليه يجي الصبح
ضحكت المربية وقالت "
يا ست هانم احنا بقينا الظهر، والاولاد فطروا من بدري وكانو عايزين يطلعوا ليكي لكن استاذ نضال منعهم
هزت فدوى راسها بقوة ورددت بتعجب "
نضال نضال مين يا دادة وسكتت برهه وقالت اه افتكرت
طيب انا نمت كل الوقت ده ازاي وليه حسا بكسل وتعب كده طيب يا دادة افتحي الستاير وساعديني اقوم
ذهبت المربية لكي تفتح الستائر وسمعت شهقة قوية من فدوى جعلتها تنظر اليه بدهشه وذعر وتسالها بقلق"
في إيه يا ست هانم حصل إيه
ابتلعت فدوى إرياقها ونظرت الي ثياب نومها الشفافه والمثيرة التي لا تصل الي ركبتها بذعر وقالت للمربية بريبة"
ايه ده يا دادة مين لبسني الطقم ده مستحيل اكون نمت بيه
ضحكت المربية واتت اليها وناولتها الروب واردفت قائلة"
بصراحه يا هانم انت فعلا نمتي كده كانت حالتك غريبة اووي امبارح وقولتي انك مقريفه وكنت قاعدة في الفراندة ورافضه تنامي، اكثر من ساعة قاعدة جمبك وانت بتبصي للخلي وساكته وفجاه قومتي دخلتي سريرك وطلبتي علاجك بس قلعتي روبك وكنت لبسه طقمك ده
تناولت فدوى منها الروب وستر جسدها واستغربت احساسها بالارهاق والنشوة بنفس الوقت وقالت لها بحيرة"
طيب يا دادة انزلي انت بلغي عمي اني صحيت وانا هاخد شاور سريع ينعشني وهحصلك
اؤمات لها المربية بالموافقة وغادرت الغرفة ،ام فدوى فاخرجت فستان قطني خفيف سمني اللون يعكس مزاجها الجميل حالة السعادة الداخلية التي تشعر بها ولا تعلم لماذا
دخلت الي المرحاض ودلكت جسدها برفق ولاحظت علامات خفيفه علي جيدها ارجعتها لطول نومها لكن ما جعلها تحتار
جسدها المنتشي الذي استلذت لمساتها عليها باستمتاع،!!
ابتسمت لدى تذكر حلمها كان ما شعرت به كان نتيجة واقع وليس حلم عاشت به
انتهت من حمامها وارتدت فستانها واطلقت العنان لشعرها يمرح علي ظهرها بانسيابيه ونزلت تتهادى الي الاسفل بهدوء
ما ان وصلت الي بهو الفيلا لاحظت نظرات نضال المريبة اليه مما جعلها ترتبك وترتجف بشدة لاحظ عمها ارتجاف جسدها دنا منها واحتضنها بقوة وسالها بقلق"
فدوى مالك فيكي أيه ،ردي عليا بتنتفضي كده ليه
ابتلعت أرياقها ونظرت الي نضال وهتفت بذعر"
نضال يا عمو نضال ياعمو
وانهارت فجاءه بين يداه مغشيا عليها بدون ان يعرف سبب هلعها من نضال او ما اوصلها الي هذة الحالة من الصدمة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
في بيت احد قبائل سيناء
دخل رجل مقنع الوجه ذو جسم رياض وعريض المنكبين الي بيت احد مشايخ بدو سيناء الذي رحب به وطلب منه الجلوس قائلًا بترحاب شديد"
اهلا بيك في ديارنا يا ولدى مقدرش اقولك اتفضل وانت صاحب دار
جلس الرجل الذي يظهر من هيئته انها ضابط من ضباط الكوماندوز او العمليات الخاصة قائلًا له بجدية"
انا جيت النهاردة ليك علشان اجدد عهد وفاءكم لينا يا شيح فياض،وتساعدتي نوصل لشيخ مقداد وابن اخوه عجمان لانهم علي صلة وثيقه ببعض الارهابين اللي بيقتلو ولادنا غدر، ده غير قتل واحد من اهم واكفء ضباطنا واللي كان عايش بينكم لفترة طويلة متنكر في ابنهم الهلالي
هز الشيخ راسه بحزن وحسرة واردف قائلًا"
الباقية في حياتك ياحضرت الضابط للأسف عرفنا اللي حصل من عجمان اخو الهلالي لما رجع ببنته واتباهي بقتله والانتقام منه، كمان اقسم انه هيجيب زبيدة بنت شيخ القبيلة اللي كان متعاون معكم، وقال انه هيقطع لحمها قدام الحي كله انتقامًا من خيانتها لاخوه وهيرميها للكلاب زي ما عمل فيه
واللي عرفته انهم ناويين يجوز بنت الهلالي لأبن عمه مقداد
راجل فوق الاربعين زوجته ماتت من شهرين
زمجر الضابط المقنع بغضب قائلًا بضيق وتصميم "
مش هنسمح بده يحصل البنت امانة عندنا وهنرجعها لخالتها باذن الله المهم انكم تظهرو ولاءكم للجيش بانكم تعطوني اخبارهم اول باول وبالذات الناس اللي بتتعاونو معاهم
محتاجين نوصل ليهم بسرعة قبل قيامهم بأي عمل يتسبب في واراقت دماء بريئة ازهاق مزيد من الارواح
اؤما الشيخ راسه بالموافق واردف"
اكيد يا ولدى احنا مع جيش بلدنا اللي عايشين في حماه لحد ما نخلص من الخونه اللي دنسو ارضنا بافعالهم واتسببو في قتل ولادنا بتعاونهم من المتامرين علينا
انا من بكره هبعت ولدى بكر وحمزة يعسسو عليهم ويعرفو اخبارهم وهيوصلوها ليكم اول باول باذن الله
نهض الضابط وشكرا له حسن تعاونه، وقبل ان يلقي عليها السلام للمغادرة امسك به الشيخ رافضًا انصرافه وقال بحزم"
الله في سماه ما هتغادر ديارنا قبل ما تاخد واجبك،
اللواء محمود الشهاوى ذات نفسه عمره ما رفض ضيافتنا هترفضها انت يا ولدى دي عيبا في حقنا اووي
ابتسم الضابط لكرم الضيافه الذي يتخلي به وقال بهدوء"
والله يا شيخنا ما اقدر أكل لقمة ، امبارح كان يوم مرهق جدًا سهر طول الليل وسفر من القاهرة لسيناء ولسه هرجع تاتي اقدم تقرير ، انا محتاج جدًا للراحة اكثر من الاكل صدقني،
والله واجبك وصل وزيادة كفاية حسن استقبالك لينا وتعاونك المثمر معانا ده بيوفر علينا تعب شهور وسنبن
ياريت تسامحني المرادى واوعدك في زيارتي الجاية هطلب انا حق الصيافة بنفسي ، اتفقنا
ربت الشيخ علي ظهرها واشفق عليها من الاجهاد الذي يعاني منه هو وامثاله من حماة الوطن وقال له برضا"
وانا مش هغصب عليك يا ولدى هعذرك المرادى لكن لو اتكرر رفضك لضيافتنا يبقي ليا عندك حق عرب
روح يا ولدى في حال سبيلك اللي يوفقكم وبعينكم عليهم
غادر الضابط داره والقي نظره اتجاه بيت الهلالي الذي يعرفه جيدا لكثرة ذكرياته فيه وتنهد قائلًا"
هترجعي يا هند عهد بيني وبين الله قاطعته وألزمت نفسي بيه هردك لخالتك، حتي لو كان اخر بوم في عمري مستحيل أسمح تكوني ضحية لأهمال غير مقصود
ده غير برجوعك حاجات كتير هتظهر وانسان برئ اتوصم بعار الخيانة هتبرأ ساحته
ثم اخذ نفس عميق واستقل سيارته التي اتي بها مغادرًا الحي
مع اثنان مع الجنود كانوا برافقته..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
في فيلا سمير فؤاد
ساعد نضال دكتور فهمي بحمل فدوى المغشي عليها ومددها علي احد الآرئك وحاول مساعدة عمها في افاقتها الا انه طلب منه ان يتركهم وحدهم ويبتعد عنها نهائي حتي يعرف سبب ما حدث لها وما هو سبب ذعرها منه ال هذا الحد وترددها لاسمه بعلع وخوف
اذعن نضال لطلب عمها وخرج مرغمًا لكي يظل مع الاولاد حتي لا يشعرو بشئ لكنه كان علي اعصابه خوفًا من اكتشف امره وان تكون فدوى واعية لما حدث بينهم
وتقص علي عمها ما حدث وتفضحه وقد تتسبب بفصل من الخدمة لخيانته الامانة ووشرف الجندية ،
بدأ دكتور فهمي في افاقة فدوى التي استجابة ، واستفاقت من اغمائتها ثم نظرة الي عمها بخوف وذهول وقالت بارتباك"
هو انا حصلي إيه ياعمي ولية مصدعة اووي كده
دلك عمها جبينها وطلب منها غلق عيناها وارحت راسها إلي الخلف، لكي يقلل من حدة توترها، وبختفي شعورها بالصداع
فتحت فدوى عيناها بعد فترة ورفعت راسها بعد ان هدات نوبة الصداع التي جاءتها فجاة وسالت عمها بتردد"
هو فين نضال عايزة تكلمها ضروري ياريت تناديه يا عمو
ارجعها عمها وسالها بريبة"
حاضر يا فدوى هنادية بس الاول تفهميني سبب اللي حصل وليه لما شوفتي نضال انتفضتي ورددتي اسمه واغمي عليكي
اخذت فدوى نفس عميق وقالت بتردد"
مش عارفه يا عمو للحظة حسيته كان في حلمي مع سمير كنت بحضن سمير وشوفته هو، شكل العلاج خلاني اهلوس
بس انا كنت عايزة اساله لية بعاتبني وغصبان مني، نظرته ليا اربكتني خوفتني من مواجهته كانه بيلومني
معرفش ليه حسيته بيلمسني بعيناه وبيحضني بنظراته
انا معرفش حصلي إيه من ساعة ما صحيت علي قد ما انا كنت سعيدة انا سمير كان معايا بحلمي طول الليل ونمت بحضنه علي قد ما في جوايا خوف كبير معرفش سببه،
واول ما شفت نظرات نضال ليا حسيت كانها بتحاكمني علي ذنب معرفهوش هو حرام اني بعشق جوزي واحلم بيه يا عمو
ليه الدنيا مستكترة عليا الفرحه حتي لو حلم
ربت فهمي عليها وضمها الي صدره بحنان وقال"
ده طبيعي يا فدوى الهلاوس اللي بتعشيها بتحسيها حقيقي
ولما بترجعي لطبيعتك بتحسي ان حد سرق راحت بالك وحلمك ده سبب اني اصريت تاخدي العلاج وقت النوم لانه هيساعدك تنامي بعمق بدون قلق
الحمد لله انها جت بسيطه وحلمتي بسمير بس المرة اللي فاتت كنت بتحلمي باباكي وكنت مصره تزوري قبره
يلا قومي وفرفشي بقي انا جيت افطر معاكي قبل ما اروح الفيلا لعمتك اللي كل يوم بتسال عليكي وسين وجيم عنك وعن صحتك ولا نوهير اللي مش بيهدي قلقه عليكي ومشيرة اللي تعب الحمل مش مخليها تقدر تزورك زي الاول
يعني جيت اريح نفسي شويا مع الطيوبة الهادية فدوتي الغالية علي قلب عمها ، تقومي تقلقيني عليكي كده لا انا بعترض وبشدة ها هتقومي تفطري معايا ولا اغير راي واروح للعصابة اللي عندنا في الفيلا
هبت فدوى ناهضة من علي الاريكة ومالت براسها علي صدره وقالت بحماس لاةبعكس حالة التوتر والقلق التي كانت فيها
من دقائق قليلة "
لا يا عمو انت هتقضي اليوم معايا مفيش مرواح هو انا مليش حق فيك زي عمتو ومشيرة ولاإيه
ضحك وضمها الي صدرها ورفاقها الي الخارج قائلًا "
طيب عمك جعان جدًا أكل ونوم كنت سهران في المستشفي طوال الليل ومحتاج افطر وانام ولما اصحي هقضي اليوم معاكي انت والاولاد واشوف اخرت هلاوسك يا بنت اسماعيل
يلا تعالي نفطر سوا ولا هتجوعي عمك اكثر ما هو جعان
ضحكت بابتسامتها المشرقة التي تنير وجهه وتبرز جمالها الهادئ البرئ وقالت"
دا انا هاكلك بايدى يا عمو يا حبيبي يلا بينا
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
وخرجا سويا وجلست مع علي السفرة لكي يفطرا سويا وبعد الفطار جلست تتخادث مع عمها الي إن طلب منها أن يرتاح قليلًا لشعوره بالاجهاد ، وامام رفضها مغادرتة الفيلا وافق علي ان ياخذ قيلولته في أحد غرفة الضيوف
بعد صعود عمها لكي يرتاح دخلت غرفة الالعاب لتجلس مع اولادها وتتسال نضال عن سبب نظراته اليه لكنها لم تجده
همت بمغادرة غرفة الالعاب لكي تبحث عنه،لكن مالك وروح اصرو علي إن تلعب معهم وافقت علي مضض لكي تعوضهم غياب ابيهم الذي كان يرافقهم دائما وقت لهوهم
مر الوقت وإن وقت قيلولة الاولاد ودخلت المربية لتاخدهم الي فراشهم قبلتهم فدوى وتمنت لهم احلتم سعيدة
وخرجت تبحث عن نضال الذي اختفي تمامًا من امام عيناه كانها يتجنبها او يتحاشي لقاءها
وهذا ما كان ، لقد كان يترصدها من بعيد لبعيد حتي يتجنب النظر الي عيناها ويتفضح امره او يستسلم اليها مره اخرة شاعرا بانهم ان لم يفعل ذلك لن يستطيع السيطرة علي نفسها لانها اصبح بتمناها اكثر من الاول، كان علاقته بها كانت كالمخدر الذي لا يستطيع الاستغناء عنه
وفي المساء بعد استيقاظ عمها قضت وقت سعيد معه هي والاولاد وعند النوم رافقها عمها الي غرفة النوم وظل بجوارها حتي تاكد من انها غفت بعد اخذها للعلاج، بعدها غادر الفيلا لكي يذهب الي فيلته المجاورة لفيلاتها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
استمر وضع نضال كم هو هروب من مواجهتها خوفًا من ضعفه وعتاب لنفسه علي خيانتها للامانة
وبعد مرور اكثر من اسبوعان علي هذا الوضع من تجنب نضال لها حتي انهم لم تعد تراها،لدرجة انها ظنت بمغادرة الفيلا وتخليه عن المهمه لولا ان اولادها لا يتواني عن ذكره في كل مناسبة كانه محور حياتهم ،
وهذا ما استغربته فدوى ولم تجد ما يبرره هل فعلت ما جعله ينفرها ولا يطيقها الي هذا الحد ام تغيرت مهمتة واصبح اختفاءه عن الاعين هو الاساس
لكنها لم ترتاح لهذا الوضع وبالذات بعد نظراته اليه التي بعدها اغشي عليها ولم تعد تراه من بعدها كانها يعاقبها او يثبت كرهه منها، فقررت ان تواجهه وتساله لماذا يلومها وعلي ماذا؟
كان الاولاد في غرفة الالعاب وهو لم ينضم إليهم كالعادة لانها كانت تقضي اغلب وقتها معهم،وهذا ما جعلها تتاكد انه بتهرب منها هي وليس كم تصورت ان هذا افضل لخطة تأمينها رات ان هذا للوقت المناسب لمواجهته ، لهذا تركت الاولاد
في رعابة المربية هنية
وذهبت إليه غرفتة وطرقت بابه، اكثر من مرة لكنه لم يرد عليها او يسال من الطارق ،فظنت انها ليس بالداخل فتجرات وتسلحت بالشجاعة، وفتحت الباب لكي تتاكد بانه ليس بالداخل، دلفت داخلها وشعرت فيها ببعض الحميمية والهدوء
كانت الغرفة مرتبة بدقه وعناية وهادئة جدا، وما لفت نظرها وجود قميص كحلي علي الفراش وبنطال جينز
جلست علي الفراش وبدون ان تشعر او تعي ما تفعل ملست علي قميصه واخذته وتشممته، ارتعدت لفعلتها ولجراءتها من الاساس وتسالت مع روحها كيف سمحت لنفسها ان تفعل هذا
ارتبكت بشدة وشعرت بالخجل والاشمئزاز من نفسها لانها اقتحامة خصوصياتة ودخلت غرفته بدون اذن منه رغم انه ضيف في فيلتها، ومما زاد توترها عندما سمعت صوت المياة الصادر من المرحاض فتاكدت انه بالداخل ياخذ شاور
انتفض جسدها بتوتر واسرعت لكي تخرج من الغرفة لكنها تعثرت في طرف السجادة وكادت ان تقع ارضًا علي وجهه
لم تشعر بنفسها غير وهي بين احضان نضال الذي تلاقها علي
صدره العاري البارد المبلل بقطرات المياة قبل ان تهوي
رفعت نظرها اليها وجسدها يرتجف بشدة ووجنتاها تشتعل بحمرة الخجل مما جعلها صارخة الجمال، فرات في عيناه ما زاد من انتفاضها وحاولت ان تهرب لكنها تبثها مكانها
فشهقت بقوة عندما ......؟!
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يتبع......

لا كده كتير قوى بس رووووووووووووعه ياترى ناويه على ايه معاها تانى
ردحذفلا ازاى تعمل كدة اكيد دة سمير
ردحذف👍👍👍👍😘😘😘
ردحذفايه دا يا سلمى ايه اللى نضال بيعمله دا وايه هى خطته الراجل الغامض بسلامته وأعتقد أن الرجل المقنع هو سمير
ردحذفناويه على إيه يا سلمي اعتقد ان نضال هو سمير ازاى معرفش مستنيه كشف الغموض اللى هيبقى الله اعلم امتى
ردحذف