#لن_اتركك_انتٍ_لي......
#البارت_السادس والعشرون
**__**__**__**__**__**__&&
نتابع فلاش باك مع سمير.......
تخرج نحمده من عند فدوى وعلي محياها سعادة لا توصف وتهرع إلي ابنها تحتضنه وتبشره"
مش معقول يا سمير ، ربنا كريم وعوضك بسرعه الحمد لله
يرتبك سمير من لهفة امه ليسالها مستفسرا "
في ايه يا ماما وايه اللي مش معقول فدوى جرالها أيه
تجذب من يده للدخل الغرفه قائلة له بصوت يملاءه الفرحه"
مبروك يا ضنايا فدوى حامل ، ادخل ليها الدكتور عايزاك
يشعر سمير بالتوتر والآرتباك ويمسك امه من ذراعيها "
ماما انتي بتتكلمي بجد فدوى حامل، احمدك يارب عوضتني عن طفلي اللي نزل بطفل تاني يكون ليا منها "
يدخل مسرعآ إليها ليسمع نصائح الطبيب لها ومنها عدم التوتر والعصبيه والبعد عن أي أنفعالات، الراحه الجسدية والنفسيه والتغذية المناسبة ، ليوجه كلامه لسمير حين يراه "
أستاذ سمير نوبات الصداع اللي بتنتاب المدام من الحين للآخر محتاجه علاج فوري، علشان ميتاثرش علي حملها لان حملها من نوع الحمل الخطر وبيسمي ( أجهاض منذر)
انا كتبت ليها علي فيتامينات وعلاج مؤقت لحد ما تابع عند دكتور متخصص ، وان شاء الله حملها يكمل علي خير
يشكره سمير ويوصله للخارج ، يعود لفدوى السعيدة بحملها
تراه ليلي( زبيدة) مقبلا عليهم تخرج لتتركهم وحدهم بعد ان باركت لهم، يجلس سمير بجوارها وياخذها علي صدره"
مبروك يا حبي ،كنت أتمني الحمل يتاخر شويا لحد ما تتحسن صحتك ، لكن قدر الله وماشاء فعل، المهم نسمع كلام الدكتور ونرتاح ولو محتاجه حد يرافقك ويساعدك أنا هجيبلك واحدة ترافقك٠ ومن بكره هتروح لدكتور متخصص تتابعي معاه علشان تتخلصي من ألم الصداع وترتاحي "
ترفع فدوى رأسها من علي صدره ناظرة له بقلق"
ليه حساك مش فرحان زي ما كنت متوقعه، فرحتك مكتومه أنت شايف ان ستعجلت بالحمل، مش ده اللي كان نفسك فيه وروحنا زورنا الدكتورة علشان نتابع معاها ونعرف ايه سبب تاخر الحمل، ثم أنا حامل ازاي والميعاد الشهري كان عليا من أسبوع ، أنا مش فاهمه حاجه ،"
يضمها بقوة ليرجع راسها علي صدره متنهدآ بارتباك "
حبيبتي مسمعتيش الدكتور بيحظر من خطورة حملك، وأنك لازم ترتاحي وتبعدى عن التوتر والأرهاق النفسي والبدني للمحافظة علي البيبي من الأجهاض، وفي زي حملك كده كتير بيحملو وبيحسبو انه العذر الشهري لكن ليه وصف علمي تاني
ثم ياحبي انا مش زعلان بالعكس انا فرحان جدا جدا، أنا بس قلقان عليكي بسبب الصداع اللي بيجيلك وبيأثر عليكي وعلي الحمل ، خايف تجهضي بسببه ،كنت نفسي يتأخر الحمل شويا علشان كده لكن مدام حصل يبقي خير"
تلتفت له بعيون زائغة شاعرة بالخوف يتملكها بدون سبب تحدق به لتستشف من نظراته لها ما يذهب الخوف عن قلبها
لتساله بريبة وانزعاج واضح بادى علي محياها"
سمير هو انت خايف اسقط الجنين ولا خايف عليا
يرمقها سمير بنظرة شموليه عاصفه ممزوجة بالدهشه والحيره
انتي بتقولي أيه يا فدوى، انتي عندى اهم من أي حاجه بالدنيا ولو شايفه اني خايف ، فانا خايف لكن مش انك تفقدى الجنين ، خوفي عليكي انك تتالمي او تتاذي بسبب حملك او الم اجهاضك، وهقولهالك تاني، انا لو بحب اولادى منك ، فبحبهم لانهم منك ،مش علشان ولادى"
ترتجف فدوى بأرتباك ملحوظ وتضع يدها علي جبينها،ولبرهه تشرد عنها لتسمع صوته ياتيها من بعيد يكرر نفس الجمله"
(انا لو بحب اولادى منك فبحبهم لانهم منك ولانك امهم) تعود من شرودها لتنظر له بقوة صائحة"
ايوة انت قلت كده فعلا، بس امتي وفين وليه قولتها، (وتتأوة من الم الصداع ) أه اه صداع فظيع مش قادرة اتحمله
يضمها سمير لصدره بقوة ويهدهدها"
اهدى يا حبي وريحي دماغك، انا هتصل بالدكتور اللي كشف عليكي بعد الحادث لو لقيته موجود هنروح ليه النهاردة يطمنا عليكي، المهم عندى صحتك وراحتك ولو الحمل هياثر علي شفاكي انا مش عايزه فاهمه "
تتشبث به بقوة وتدفن راسها بصدره حتي تتناسي المها في دفئ احضانه الذي تشعر بداخله بالامان والحنان الذي يهدء من روعها وخوفها الغير مبرر"
لا يا سمير انا امنية حياتي يكون ليا منك ابن يشبهك في حنانك وحبك وخوفك عليا ربنا ما يحرمنك منك يا حبيبي
يربت علي ظهرها بحنان ويمددها لترتاح "
نامي يا حبي وارتاحي، وانا هحجز كشف ليكي عند الدكتور
تغمض فدوى عينيها لتنام، يتركها سمير ويخرج بعد انا هدأت انفاسها وذهبت في سبات عميق "
**************
يتصل سمير بعمها فهمي يطلب منه المشورة بعد ان ابلغه بحمل فدوى ، وخطورة الصداع الذي ينتابها علي صحتها وعلي حياة الجنين "
ليطمنه فهمي ويبلغه بانه سيتواجد مع الدكتور عكاشة في عيادته بمصر من اليوم لمتابعة حالتها بنفسه"
في المساء ياخذ سمير فدوى لزيارة الطبيب كم وعدها ، وكان طبيعي ان يكون هو نفس الطبيب الذي قام علي علاجه من اصابتة المزعومه في الحادث التي اوهموها بها"
يبعد د/ فهمي عن نظره لكنها يراقبها من بعيد كي يطمئن عليها ويراها سعيدة مع سمير والفرحه تشع من عيونها يرتاح قلبها لانها اخيرا تحيي الحياة التي تريدها، حتي ان كانت فاقدة الذاكرة ،بعد جلستها مع د/ عكاشه ،"
يطلب من سمير أيقاف كل الادوية المحفزه لتنشيط الذاكرة، لم لها من تاثير سلبي علي الحمل وعلي حالتها النفسيه التي من الممكن ان تتسبب في اجهاضها"
ويطلب منه ان يمنحها الامان والحنان والاحتواء ، هولاء هم
سبب هروبها الرئيسى من حياتها الطبيعيه ومن الممكن استعادت ذاكراتها تدريجيآ اذا شعرت بان هروبها ليس له داعي ، لانك موجود معاها وحياتها معك مستقره "
ليطمئن قلب سمير ويشعر بان عودتها إلي حالتها الطبيبعه لن تطول ليبدء في تدليلها وتوفير كل سبل الراحه المتاحه "
تمر بها الشهور يختفي تقريبآ حالات الصداع لكن تري احداث
ومواقف متفرقه في إحلامها، لتؤرق نومها "
لكي يخرجها سمير من حالتها ياخذها ويسافر يومين وهناك يهديها سلسله من الذهب الخالص مثل التي فقدتها"
تسعد بها وتشعر بالراحه لعودة سلسلتها لها "
وتستمر بها الايام وسمير لا يتواني في ان يعوضها عن كل ما فات ،،ويعيش معها سعادة لا تنتهي ، تتحسن نفسيتها، وبدء حملها يستقر وتخطت مرحلة الخطورة ، إلي ان يحين عيد زوجهم السادس لكن بالنسبه لها كان الاول"
تستيقظ من النوم لتري سمير يملس علي شعرها الحريري بحنان ورقه تفتح عيونها لتري ابتسامته الجميله مرسومه علي محياه لتمنحه وسامه مدمره تبتسم له لينحتي عليها ملثمآ ثغرها بعذوبه ورقه ، لتلف يدها حول رقبته لا تريد ان ينتهي من تقبيلها او يبعد انفاسه الحاره عن انفاسه الظمأ له والمشتاقه بلوعه وجنون لرقته ورومانسيته الحالمه "
يبعد عنها مرغم ويفك يده من حول رقبتها بصعوبة"
ايه يا بنتي ما بتصدقي، قومي انا جهزت ليكي الفطار يلا علشان اديلك علاجك وفيتاميناتك قبل ما انزل لشغلي"
تدير له ظهرها لتظهر غضبها عليه بدون كلام"
يديرها له لكنها ترفض برعونه وعصبيه يحتار سمير في امرها
طيب ممكن افهم الجميل زعلان مني ليه كده علي الصبح
تستدير له بوجه عابس غاضب لتهتف به"
مدام ناسي افكرك ليه الواجب عليك تفتكر لوحدك وتاخذ أجازة كمان علشان تقضي اليوم معايا،ولا علشان بقيت مبقلظه زي الكرنبه خلاص مينفعش تدلعني"
يقهقه سمير من طريقتها الطفوليه في زعلها ليضمها لصدره"
يا مجنونه هو في حد يقدر ينسي ليلة ما اكتملت حياته بتؤام روحه، عارف ان النهاردة عيد جوازنا، بس انا مراعي حملك
وقلت نأجله لما تولدى ، وكمان مين قال انك مبقلظه، يا هبله انت لازم تفخري بأمومتك ، وانك حامل بطفلنا اجمل تجسيد لحبنا الخالد يا عبيطه، ولو علي الشغل ناخذ اجازة علشان الجميل ميزعلش ها تحبي تقضي اليوم هنا ولا في اوتيل زي اليومين اللي خدناهم من شهرين احتفالآ باستقرار حملك"
تنهض بشقاوة من علي السرير وتحتضنه من ظهره وتميل علي كتفه بدلع لتعض شحمة اذنه لاغاظته وتضحك بعدها"
اقولك نقضيه ازاي، فاكر تاني يوم ليلة دخلتنا لما خدتيني وقضينا اسبوع في بيت بابا، واتمشيني علي الكورنيش وروحنا سيما وبعدها روحنا نكمل ليليتنا هناك"
يستدير سمير له ناظرآ لعيونها الناعسه الجميله، المليئة بالفرحه والعشق يضمها لصدره"
ماشي يا حبي هنقضي الليله زي ما انتي عايزه وهعشيكي احلي كباب وكفته وبعدها انتي وبختك معايا، لو خرجتي سليمه من تحت ايدي يبقي امك دعيالك"
تضحك وتطأطا راسها بخجل كعادتها التي لم تتخلي عنها"
بس بقي يا سمير متكسفنيش، وكمان بصراحه انت وحشني اوووي ، والدكتور قالك مفيش مشاكل من العلاقه بس انت اللي خايف عليا زي ما اكون هتكسر لو لمستني"
ياخذ نفس عميق وهو يشد علي صدره ويتنهد"
ايوه خايف عليكي واللي خلاني متحمل البعد عنك ٦ شهور مجتش من شهرين المهم عندى تقومي ليا بالسلامه وبعدها العمر قدمنا نعوض اللي فاتنأ، ليرفع وجهه وينظر له برغبه
بس الليله هتكون استثناء وهعيشك عشق وحب ورقه ورومانسيه عمرك ما عشتيها يلا قومي أفطري وبعدها جهزي نفسك علشان نروح بيت باباكي نجهز لليلتنا سوا"
تخرج من حضنه وتمسك وجهه بين كفيها وتقبله بضراوة في جميع انحاء وجهه وتقبل فمه ليجذبه له قبل ان تهرب ويلتهم شفتاها بقبله قوية تأن علي أثارها من قوتها "
يدفعها لتنهض من جواره ليخرجها من الفراش "
قومي لاحبسك في السرير ، ولا هيبفي في فطار ولا احتفال
تبتسم له لتقبله بسرعه وتخرج مسرعه قبل ان يقتنصها مره اخري بقبله اشدة قوة بسبب اشعالها لنار الرغبه فيه"
يضع ذراعيه تحت راسه ويتامل ما حاوله بسكون ويتنهد بالم لافتقادة وجود مالك بينهم لتكتمل سعادته ، وفي اثناء شروده
تدخل عليه فدوى مسرعه"
سمير قوم بسرعه ليلي( زبيدة) شكلها بتولد ومؤمن وماما محتاسين بيها قوم اتصرف
ينهض سمير مسرعا ويخرج ليري ليلي( زبيدة) بتصرخ وتأن
يربت علي كتفها مشجعآ"
اهدى يا ليلي انا هروح اجيب عربية واوديكي المستشفي
جهزيها يا ماما لحد ما ارجع وانت يا فدوى خليكي مع هند
تحتج فدوى وترد عليه بعصبيه "
لا انا هجي معاك نفسي اشوفها وهي بتولد،عايزه اعرف هتولد ازاي ، انا مرعوبة من الولادة"
تضحك امه نحمده وتحتضن فدوى بقوة"
متخافيش ان شاء الله ربنا هيعطيها ساعه سهله من عنده وأنتي كمان لما تجي تولدى ربنا هيكرمك ، خدها معاك يا سمير وانا هفضل مع هند
لحد خالتها ما تولد "
يذهب سمير لياتي بسيارته وتحتضن هند خالتها بحب"
خالتو ارجعيلي بالسلامه ، انا بحبك اوووي وهحب النونو زي ما انتي بتحبيني يا احلي ماما بالدنيا "
يرجع سمير ويساعد مؤمن في حمل ليلي( زبيدة) الي السيارة
تركب فدوى بجوار سمير ومؤمن ياخذ زوجته علي صدره
يصل إلي المستشفي الخاص الذي يعمل بها د/ فهمي ليكون قريب من فدوى، اذا استدعت الضرورة"
ياخذو ليلي( زبيدة) إلي غرفة الولادة ويظل هو وفدوى ومؤمن بالانتظار بالخارج "
يتصل سمير بدكتور فهمي ليعلمه بوجودة بالمستشفي مع فدوى ليبلغه د/ فهمي انه موجود وسياتي ليراها من بعيد "
وحين يمر بالقرب منها ياتي له احدى الاطباء ويساله لتراه فدوى بوضوح وتقترب منه باستغراب لتسأله"
انت دكتور هنا واسمك فهمي ، ايوه أسمك د/ فهمي انا عارفاك
بس مش فاكرة شوفتك فين قبل كده
يقترب منها سمير ويحتضنها كي لا تشعر بالخوف من صدمتها ويحاول ان يتدارك الموقف قائلآ"
حبيبتي ده الدكتور اللي كنا هنتابع معاه علشان نعرف سبب تأخير الحمل وحظنا حلو اننا قبلناه النهاردة"
ايه رايك يا دكتور تعمل سونار للبيبي تعرفنا نوعها ونطمن عليه بالمره، اصل فدوى مصره متعرفش ولد ولا بنت وانا بصراحه نفسي في بنت تكون حلوة زي امها "
ينظر لها بحنان جارف، يقترب منها ليسلم عليها بهدوء كابحآ كباح رغبته في ضمها لصدره من قوة شوقه لها"
اهلا يا مدام فدوى أتفضلي اعملك السونار نطمن علي وضع البيبي وعليكي واحددلك ميعاد ولادتك
يدفعها سمير لتذهب معه قائلا"
تعالي يكشف عليكي ويخفف من حدة التوتر والقلق بانتظار ولادة ليلي ( زبيدة) وكمان اعرف البلونه دي جواه ايه
تبتسم باقتضاب وتمشي معهم كالمخدره، لتتذكر صوت
د/ فهمي ياتي من بعيد وهو بيقول لها بتصميم"
متخافيش انا معاكي وهفضل جمبك لحد.ما نشوف حل لمشكلتك بس الاول يكمل حملك علي خير وبعدها نعمل تحليل ونعرف مين ....ليقاطعها صوت سمير "
فدوى حبي اطلع الدكتور بيقولك اتمدد علي السرير يلا
يساعدها سمير لتتمدد ويقوم فهمي بعمل سونار لها بمساعدة دكتورة نسا متخصصه لانه فهمي دكتور جراحه "
تبتسم له الدكتورة بسعادة"
ماشاء الله وضع الجنين ممتاز وكذلك وضع الام هي حاليا اتمت الاسبوع الثلاثين باقي من ٨ الي ١٠ اسابيع وتولد بالسلامه ، تحبو تعرفو نوع الجنين"
يتطلع له سمير بترقب قائلآ بلهفه" ياريت بسرعه
تبسم لهم " الجنين بنت وحجمها ممتاز جدا جدا
تترك الجهاز ليقوم د/ فهمي بعمل صورة لهم ويسلمها لسمير
اتفضلو دي صورة بنتكم ها فكرتو باسم ليها ولا لسه
ينظر سمير لفدوى الشاردة والصامته بسكون غريب"
ايوة مدام بنت هسمبها روح لانها هتبقي قطعه من روحي
أيه رايك يا فدوتي حلو اسم روح"
تحتضه بقوة وتبكي من عشق وحب سمير المتناهي لها"
ايوة يا حبيبي حلو روح كنت نفسي بولد ونسميه مالك زي ما كنت بتتمنا لكن مش مهم المرادى روح والمرة الحاية مالك
يضحك فهمي ويهنئهم " ربنا يباركلكم في روح ومالك
تضحك فدوى بسخرية "
بتباركلي علي مالك وياعالم هيكون ليا نصيب في ولد ولا لاء
بس شكرا ليك يا عمو...... لتقف الكلمه علي لسانه
وقبل ان تعقب يدخل عليهم مؤمن ووجهه يتهلل من الفرحه
باركلي يا سمير ليلي ( زبيدة) ولدت بالسلامه وجالنا سمير الصغير ، زي ما وعدتك هسمي ابني علي اسمك
يحتضنه سمير بقوة ويبارك له وتنهض فدوى مسرعه "
انا عايزه اشوفه البيبي وابارك لي ليلي ( زبيدة)
خدها يا مؤمن تشوف البيبي وانا هحصلك بعد ما اكلم الدكتور يتركهم مؤمن وياخذ معه فدوى ليذهبآ إلي زوجته
يلتفت سمير لدكتور فهمي قائلا بريبه "
انا خايف من اللي حصل فدوى عرفتك وكمان قالتلك يا عمو
يتنهد د/ فهمي بهدوء "
ده كان متوقع ، بس متخافش مدام مفيش صداع هتبقي بخير يلا روح ليها وخليك جمبها، فدوى مش عايشه غير بحبك وعلي حبك ربنا يتم حملها علي خير وتشفي لينا
يبتسم له سمير بسعادة مشوبه بالحذر"
انا اللي عايش بعشقها، المهم النهاردة عيد جوازنا ، مكنتش عايز احتفل بيه لتفتكر اللي فات لكن لقيتها فاكراه، بس انا وعدتها بليله لا تنسي وهنقضيها في بيت اخوك اسماعيل
يحتضنه فهمي بمودة واحترام "
ربنا يسعدكم انا مرتاح طول ماهي سعيدة وفرحانه معاك
يلا روح ليها والف مبروك لاخوك وعقبال فدوى باذن الله
يذهب سمير لاخيه ويري ابنه الذي يشبه مؤمن وزبيدة ويبارك لزبيدة ويتصل بامه يطمنها ويبلغه انه لن يعود للبيت اليوم هو وفدوى لانه سيقضي معها اليوم في بيت ابيها"
تلكز فدوى في جانبه بغيظ منه لانها فضح امرهم "
خلاص بقي بلاش احتفال كفاية علينا ان سمير الصغير نور الدنيا علشان يكون يوم ميلاده مع عيد جوازنا "
يحتضنها سمير من ظهره بتملك وحب "
لا مفيش الكلام ده الليله دخلتنا وبكره صباحيتنا وهتعيشي ليلة زفافنا من جديد، ليقترب من أذنها هامسا باثارة"
ولا انتي خايفه من اللي هيجرالك اعترفي لو خايفه بلاش
تستدير لتقابله وجه لوجه ناظرة له بتحدى وعناد"
لاء قدها وقدود وهنشوف مين اللي هيهرب من التاني
يضحك لنفسه بزهو لانه استفزها ليستأذن من اخيه بعد ان بارك له ولزوجته وقبل مولودهم الصغير وابلغه انه دفع كافة مصاريف المستشفي ، هدية منه لمولودهم
يأخذ،فدوى بعدها وينصرف وهو يمني نفسه بليلة العمر معها
الاول يتعشو كباب وكفته كم وعدها وبعدها يتمشو سويا علي الكورنيش بدل من الذهاب إلي السينما ، وبعدها يذهب إلي بيت ابيها الذي كان مزين لأستقبالهم"
تستغرب فدوى ، من قام بتجهيزه وتزينه ومتي لتساله"
ممكن اعرف مين عمل ده كله وامتي واحنا لسه متفقين بس الصباح ،وبعدها روحنا مع مؤمن وليلي المستشفي"
يضمها لصدره بقوة ويقبلها قبلات صغيرة لتذوب بين يداه"
مش وقته الكلام الليله خاص الليلة للافعال وبس جاهزة للمعركةيا قطتي ولا حان وقت اللانسحاب"
ترتبك من شوقها له ورغبته القوية لها لتهمس بخجل"
كلي ليك وجاهزة لمعركتك الحامية يا زوجي العاشق الحنون
ليحملها سمير بين ذراعيه وهي تحتج لينزلهابسبب ثقل حملها
ليصر سمير علي عدم انزلها الي ان دخل بها غرفة النوم يممدها علي السرير المنثور عليه الورود بشكل قلب مع اضاءه خافته تعكس جو الرومانسيه والحميميه ليقتنص منها اول قبله ساخنه يعقبها قبلات لا تنتهي بعد ان تملك العشق منهم
لتقضي فدوى بين احضانه الساخنه ليلة من ليالي الف ليلة وليلة، ليحل الصباح عليهم وتستعيد فدوى ذكراتها ..... باك
********************
يعود سمير من بحر الذكريات علي صوت طارق القلق"
حصل ايه يا سمير ،جري ايه لفدوى وانتكاسة ايه اللي حصلت ليه ، خالي اتصل بيا وبلغني انها انهارت فجأة "
ينهض سمير ويغمر طارق بحضنه بروح منكسرة محطمه"
فدوى افتكرت كل حاجه، فجاة ورفضتني لثالث مره، انا مش هتحمل تبعدني عن حياته او ابعد عنها لحظة تاني، أنا ما صدقت عشت معاها الحياه اللي ياما اتمنتها، ولو كنت بتمني ترحع لبها ذكراتها ، بتمناها بس علشان اعيشها الحياه اللي تستاهلها وتتمتع برغد الدنيا وثراءها ،ده غير مقدرتي علي اني اعيشها حياة افضل بكتير لولا مرضها اللي رجعنا لحياتها القديمة خوفآ عليها من صدمه اكبر "
تحدثه هيفاء التي أتت مع طارق لتطمئن علي فدوى"
اهدى ياسمير أكيد لما تفهم تقبلك للي حصلها هتختار حياتها معاك هي جربت تبعد عنك وتضحي بسعادتها معاك علشانك مقدرتش وفي الاخر حصلها اللي حصل ،انهارت وانفصلت عن المها وفقدت ذاكرتها لتتناسي فقدانك "
يزفر سمير زفرة الم حزينه "
اتمني يا هيفاء، ادخلي ليها كلميها وفاهميها قد ايه انا بحبها ومقدرش استغني عنها، وندمان علي كل لحظه مكنتش فيها جنبها اواسيها واخفف عنها ألمها ومرارة انكسارها"
بس ليه مجبتوش مالك معاكم ده وحشني اوووي واكيد فدوى لما تفوق هتسال عليه "
يرد عليه طارق بانزعاج"
بصراحه مالك سافر مع ماما النهاردة الصبح لنوهير ومشيرة ماما اصرت تاخده معاها يتعرف عليهم وكمان انت عارف متعلقه بيه ازاى ومش بطيق فراقه، وانا اتصلت بيك كتير امبارح علشان ابلغك وكان تليفونك مقفول "
يقطب سمير جبينه بضيق ويتنهد بمرارة"
فعلا قفلت تليفوني لما روحنا لبيت خالك اسماعيل، كنت بحتفل مع فدوى بعيد جوازنا ، المهم أدخلي ليها يا هيفاء وحاولي تفهميها اللي قولتلك عليه
تبتسم له بمودة وتستاذنه ويطلب منه طارق ان يرافقها "
يسمح لهم سمير بعد موافقة طبيبها المعالج الذي يصرح لهم بزيارتها بعد ان عادت لها ذكراتها وستتعرف عليهم ، واكيد ستطلب مواساتهم، علي كل ما مرت به من عذاب والم وفراق في الخمس سنوات الاخير من حياتها"
يطرق طارق عليها الباب هو وهيفاء لتسمح لهم بالدخول
تدخل هيفاء وتتقدم منها بحذر لتحدق بها فدوى وتصيح "
هيفاء حبيبتي واختي وصديقتي، كده هونت عليكي تسبيني لوحدى كل المدة دي، ازاي سمحتي لسمير يرحعني ليه تاني، وانتي عارفه اتعذبت قد ايه علشان اقدر ابعد عنه "
تحتضنها هيفاء بقوة وهي تبكي بسبب اشتياقها لها"
سامحيني يا فدوى كان غصب عني، الدكتور النفساني طلب منا نبعد عن حياتك ونسيبك تعيشي حياتك اللي بتتمنيها مع سمير وبصراحه هو مقصرش معاكي بالعكس ،عشتي معاه سعيدة وفرحانه وكمان ربنا توجك سعادتك معاه بحملك ، اللي عوضي اجهاضك ،ليه ترفضيه وهو بيعشقك وبيموت فيكي، وانتي كمان بتعشقي التراب اللي بيمشي عليه وكل اللي حصلك كان بسبب انك متحملتيش تكوني لغيره لحظه ،ليه عايزه تحطمي نفسك من جديد،وفي جنين بينكم محتاج يتولد وسطكم أرجوكي يا فدوى فكري لو لمره واحده في نفسك وحياتك،انتي من غير سمير بنكوني زي الميته،لاروح ولا حياة مفيش حاجه بتقدر تفرحك غير وجودك معاه"
تبكي فدوى بانهيار وتدفن راسها في حضن صديقتها "
غصب عني ياهيفاء، مكنش سهل عليا اني اعيش مع سمير من تاني ، بعد ما عرف بأغتصابي، هو عايش معايا شفقه مش حب ، طب لو حب ليه بينكر حزنه وكسرت نفسه بسبب اللي حصلي ، انا افتكرت حياتي كلها ومنهم السبع شهور الاخيرة
حتي ليلة عيد جوازنا، متتخيلش رقته حنانه وحبه وخوفه عليا وسعادته بيا اللي مشفتهاش ليلة جوازنا"
لاء يا هيفاء انا مش هقدر استمر معاه ،انا بدمره وبدمر نفسي هو بالنسبالي رمز طهارتي وعفتي وكل ده راح مش عايزه هو كمان يروح مني في ظلمه لنفسه بارتباطه بيا، ثم هو طلقني وانا اتحوزت طارق ازاي تسمحو ليه يرجعني بدون موافقتي وطارق طلقني امتي انا عايزه افهم"
يتقدم منها طارق ويربت علي يده باخوه "
انا هفهمك كل حاجه وهيفاء هتكمل باقي الحكاية اسمعي "
الحكاية معايا بدات من يوم خناقك مع مالك يوم الخطوبة ، يومها اتصل بيا خالي فهمي وطلب مني الغي الخطوبة ،وامام رفضي الشديد وتمسكي للأرتباط بيكي، خلي دكتور عكاشة يكلمني، وقالي انك بقيتي تهربي من المك بصورة تدعو للقلق وقالي انك بتعيشي رفضك لخسارتك جنينك من سمير بالهرب لسعادة مؤقته لان احساسك بخسارة املك الاخير برابط بينكم انتهي مع اجهاضك، وبلغني لو عايز ارتبط بيكي فعلا لازم تخرجي الاول من خسارتك لجنينك الرابط اللي فقدتيه مع جوزك وبخسارته خسرتيه "
ولما سالته ازاي قالي ممكن بعد الخطوبة احساسه بانها هتفقد نفسها لوحد غير جوزها ، من الممكن يوصل لصراع نفسي يخرجها من صدمتها علي جنينها"
وده كان سبب تجرائي عليكي ، واتاكدت انك عمرك مش هتكوني سعيدة زي ما بتتمنا غير مع سمير ، اول ما لمستك بعد ما سوسته الفستان اتمزقت وانا بلبسك العقد وجسدك من الاعلي تعري لقيتك بتقربي مني، وبتتوددي ليا وقبل حتي ما اقربلك صرختي بقوة ، وبقيتي تقولي سمير سمير"
ساعتها اتصدمت من قوة حبك ليه ،وفعلا فكرت ااجل كل حاجه لحد.ما تحبيني لنفس مش تعويض عن المك"
فعلا روحت وبلغت خالي بقراري لكن لما رجعت للفيلا وماما
بلغتني انك بنت خالي أسماعيل اللي ياما كانت بتحكيلي عنه وعن حزنها لفراقه وأملها في انه يعود وتعوضه قسوة جدي عليه ،رجعت فكرت بصورة تانيه انك بنت خالي اللي اتحرمتي من كل متع الحياه وعندك من المال ما يجعلك حلم لكل شاب ، قررت اتجوزك لانك من دمي وانا اولي بالمك من اي حد ولازم اتحملك لحد ما تتحسن حالتك"
كان رفض خالي منطقي لكني اقنعته واقسمت ليه اني مش هلمسك غير لما تكوني مستعدة تكوني زوجتي "
وافق علي هذا الاساس لكن القدر وسمير كانو لينا بالمرصاد
في الوقت ده سمير بقي يطارد هيفاء وهي تكملك الباقي
تبلع هيفاء إرياقها وتبدء حديثها بارتباك
فعلا سمير بعد ما شوفته جمب البنت اللي قولتلك عليها تاني يوم لقيته علي دماغي وقالي انه لمحني ، ومصدق عثر عليا
لانه من اسبوع بيلف عليا اسكندرية عايز يوصل ليكي ، طبعا
رفضت اعرفه مكانك ،وقولتله انك سافرتي ومعرفش روحتي فين لكنه مقتنعش وفضل كل يوم يجيلي ويراقبني ساعتها بقيت ارفض ازورك ليوصلك عن طريقي وعرفت طارق انه سمير بيطاردني وعايز يوصلك باي طريقه،
لحد قبل زفافك بيوم لقيته اقتحم عليا البوتيك، ووقف قدامي وعيونه بطلع شرار وشيطان الجن بيتطنط في وشه
وصرخ فيا بغضب قاتل"
اسمعي انتي هتنطقي ولا تحبي تودعي حياتك دلوقتي، احسلك تقولي فدوى بتعمل ايه في فيلا المنشاوى، وازاي بتجهز لجوازها من دكتور طارق اللي كان كاشف عليها وعرفني بحملها ودكتور فهمي علاقتها بيه ايه، وازاي تتجوز وهي حامل ، انطقي قبل ما انسي معروفك معاها "
انا راقبت مكالماتك وعرفت انك بتكلميها كل يوم وبكره زفافها ، فارحمي نفسك من غضبي واتكلمي"
انا خفت منه ومن اسلوبه وساعتها بقيت ادعي انه ميعثرش عليكي بس ازاي وهو عارف انتي فين فعلا ، ولقيت الحل في قوة ونفوذ اهلك بلغته انك بنتهم وان جوزك من طارق حقك لانتهاء عدتك بسقوطك للبيبي من شهر فات"
انا قلت الكلمتين دول من هنا ولقيته بيكسر كل حاجه بالبوتيك بعصبيه وانهيار ويصرخ فيا"
يعني ايه بنتهم ، فدوى مقطوعه من شجرة ملهاش حد غير خاله ومات ، وكمان سقطت ازاي وامتي انطقي"
قولتله ان د/ فهمي عمها اخو ابوها اسماعيل ودولت ام طارق عمتها وابوها لما اتجوز امها غضبو عليه وده سبب ان محدش يعرف عنهم حاجه، ام سقطت امتي ده بعد اربعين يوم من حملها شهر تقريبآ بعد ما طلقتها وكان غصب عنها بسبب مشاكلها مع مالك ضغطها علي وسقطت ، وعلي فكرة هي اتحطمت كفاية ودخلت في حالة صدمه ما صدقنا خرجت منها،لو بتحبها بجد سيبها لطارق هو هيسعدها لانه بيحبها"
لقيته بيضحك بجنون ومسك تليفوني وقالي اتصلي بعمها وابن عمتهم حددي ليا معاهم ميعاد لازم اتكلم معاهم قبل ما اعمل حاجه اندم عليهم وعرفيهم ان فدوى لسه مراتي لاني طلقتها شفوي ورديتها بعد اسبوع من طلاقنا يعني قبل اجهاضها معني كده كانت لسه في عدتها وتجوز ليا"
فعلا بلغتهم وطارق طلب يقابله وكان د/ فهمي معاه
يكمل طارق الحكاية "
بصراحه جوزك خلاني فخور بيه بالذات بعد ما حكي لينا كل اللي حصله من يوم فراقك، وليه القائد بتاعه كان متحامل عليكي ،انا عذرته وساعدته لاني اتاكدت انه لا هو يقدر يعيش من غيرك او انتي تقدري تعيشي من غيره"
وقررت أساعده وعرضنا الموضوع كله علي دكتور عكاشة
اللي طلب من سمير انه يروح ويحكي كل حاجه ليكي لو اتغلبت علي خوفك من فقدانه وحكتي ليه سبب خوفك من رجوعك ليه تبقي خفتي، لكن لو فضلتي تضحيتك بنفسك في سبيل اسعاده هنا كان لازم نعرضك لصدمتك الاولي وهي خسارتك الحقيقيه لسمير ، من انك تكوني لغيره بجد"
وده سبب اننا مثلنا عليكي موضوع كتب الكتاب، هو وافق لكنه كان مخنوق ومضايق ،والغريب لما سالناه ليه ردك بعد.ما طلاقك مع علمه انك بتكرهيه قالنا"
فدوى بتعشقني كنفسها وانا عارف ليه مصرة تبعدني عن حياتها وتعذب روحها بفراقي، لانها خافت عليا اكتشف موضوع اغتصابها لكنها غبيه، حياتي معاها اهم عندى من حادث اغتصاب ملهاش ذنب فيه ده غير عصام ملمسهاش
وعلي فكرة يا انسه هيفاء دي هتكون مهمتك في انك توصلي ليها انها مطلوبه في السجن لمقابلة عصام قبل اعدامه اللي اتقرر بكره انا هبلغهم بعثوري عليكي وهرتب كل خاجه لزيارتكم وكل اجراءات دفنه لانه ملهوش حد.غير فدوى
كلنا شعرنا بالصدمه واولنا خالي فهمي اللي قاله بدهشه "
انت بتقول ايه عصام مغتصبش فدوى يعني كده مفيش ...
ويسكت ليضحك سمير مفضلش غير بتوع الميكروباص مش ده اللي كنت تقصده ، انا بلغتكم بموضوع عصام لان مفيش وقت وهيتعدم بكره وانا عايز فدوى تسمع منه علشان تصدق
ام بتوع الميكروباص واللي عملوه مع فدوى معداش بالساهل ومن حق فدوى تسمع كل اللي حصلها وهي تقرر تعرفو او لاء
وطبعا من الواضح اني هحكي ليها لحد ما رجعنا لبعض"
ام اللي عرفته بعد ما طلقتها وليه ردتها ده يخصنا احنا وبس
وفعلا اتفقنا علي كده ،"
تاني يوم لما جت هيفاء خدتك، جه سمير الفيلا وكلم ماما وشرح ليها كل حاجه،هي كانت رفضا بالاول لكن بعد كلامنا معاها واصرار الدكتور عكاشة وخالي ان تحسن حالتك هيكون برجوع سمير ليكي وافقت"
وطبعا علشان ميبقاش عندك شك في ظهور سمير ليلة الزفاف ،نزلت خبر زواجنا بالجرايد ، هو ده كل اللي حصل والباقي بقي انتي عشتيه وعارفاه"
تتطلع لهم ودموعها تنزل علي وجنتيها بلا هوادة وتمسك سلسلتها تقلبها بيدها لتهتف بصوت حزين"
انا عايزه اكلم سمير دلوقتي ياريت تخرجو وتخلوه يدخل
وهتولي مالك وحشني اوووي ، وعمتي عايزه اشوفها"
ترتبك هيفاء ويرد عليها طارق بحذر"
مالك سافر مع عمتك راحت تزور اختي مشيرة ونوهير ابن خالي وخدته معاها ، انا هبعت ليها تليغراف هخلي ترجع متقلقيش عليه ، يلا بينا يا هيفاء هنبعتلك سمير ، وهننتظرك بره ،ياريت تحاولي تدي لنفسك فرصه قبل ما تعذبي نفسك بنار الفراق والبعد.عن حبيبك تاني،مفيش حد هيحبك قده"
تحضنها هيفاء وتوصيها بنفس وصية طارق وتخرج وراء
يدخل سمير عليها ليخفق قلبها بشده بسبب الحزن المتجسد علي محياه وهو كذلك قلبه يتمزق من الالم لدموعها السائله
علي خديهابانهيار يقترب منها ويمد يداه يمسح دموعها"
ليه يا فدوى عايزه تعذبي نفسك وتعذبيني ليه مصرة ان الفراق يكون نصيبنا وتدمري قصة حبنا الغالي"
تنتحب فدوى ليضمها سمير لحضنه لكنه تبعده عنها لتهتف به"
قولتلك وهقولهالك تاني انا مش طاهرة ولاكنت ليك لوحدك، ارجوك يا سمير ارحمني من عذاب ضميري وطلقتي
يصيح فيها ليحتج بالم عليها بصوت حزين يمزقها أشلاء"
لاء لاء يا فدوى، معنديش استعداد امزق روحي بفراقك تاني
المره اللي فاتت طلقتك خوفآ عليكي، وفضلت اهدى نفسي وقلت لما تهدى وتعرف ان خسارتي هتقتلها هتراجع نفسها لكن بعد ما عرفت سبب تصميمك مش هطلقك يا فدوى"
ولو حد محتاج بتطهر من ذنبه يبقي انا لاني فارقتك ، لكن كان غصب عني نداء الوطن كان بيناديني واتفرض عليا مهمه علشان اقدر انقذك من الموت، مش ارجع من الموت ليكي واسمح بخسارتك اسف يا فدوى ، انا مش هسمحلك تحرمني منك لانك حقي وملكي انا وبس فاهمه انا وبس"
تنتخب بقوة ليحسبها الي صدره "
ادفعي المك جواي وانا هتحمله لكن متبعديش عنا بلاش الفراف جربته سنين ووجعني هو انا مليش نصيب في السعادة معاكي ،( يضع يده علي بطنها) وبنتي ملهاش حق تتولد بينا ، اتقبلي وجودي في حياتك لاني قدرك اللي مش هتقدري تهربي منه مهما حاولتي"
تبعد يده عن بطنها وتصيح فيه بقوة"
قولي يا سمير عرفت مالك ابن مين ها ، لتراه يرمقها بقوة ويصمت ويشيح نظرها بعيدا عنها تجذب وجهه لها ليواجهها
انطلق يا سمير عرفت موضوع عصام وبعتني ليه علشان يعرفني انه ملمسنيش لكن بتوع الميكروباص وصلت ليهم ازاي ، انطق وصلتلهم ازاي وعرفت مين منهم ابو ابني ها عرفت صح قول انك عرفت ريحني يا سمير"
يزفر بغصبيه ويبتعد عنها ليهرب من الاجابة عليها"
مين قالك اني وصلت ليهم ، يا فدوى انا
تصرخ به بحده وعصبية"
انت ايه هتكذب تاني ، وتمسك السلسله ، علي فكرة السلسله
دي نفس السلسله اللي اديتهالي ليلة جوازنا،عارف ليه لان يوم ما مؤمن وداني لخالي دخلت عند الصايغ وطلبت منه يحفر حرفي وحرفك عليها،مؤمن قالي هيروح مشوار علي ما اخلص ومعرفش عملت ايه عنده ايه، وانا مرجعتش بيها تاني ازاي عرفت وحطيت حروفنا عليها بنفس المكان"
شوفت انك اتكشفت، وعايز تكذب عليا علشان متتعترفش ان مالك مش ابنك عايز تهرب زي ما انا ياما هربت من الحقيقه "
تنهض من علي السرير وتذهب له لتمسكه من قميصه وتهزه
انطق يا سمير وقولي اكتشفت ان مالك ابن مين وتصرخ بالم
اعترف وقولي مالك ابن مين يا سمير قولي ابن مين فيهم "
ينظر لها بالم وقلبه يتمزق من الحزن عليها قائلاا"
ايوه با فدوى وصلت لبتوع الميكروباص وعرفت مالك ابن مين فيهم عايزه تعرفي هقولك لان خلاص كل حاجه انكشفت
مالك يبقي ابن...........؟؟!!!!
☆☆☆☆☆☆●●●●☆☆☆☆☆
#يتبع.....
تعليقات: 0
إرسال تعليق