-->

 البارت العاشر


البارت العاشر🌷

___________________

الشيخ جلال يستمع لمنصور النجار بكل انتباه

اللي يبداء يحكي حكاية البيت من اولها 

منصور:: من ٢٢ سنه كنت ساكن في البيت ده وكان ساكن معانا صاحب البيت الحاج رضوان واولاده ٣ ابناء وبنت

وانا كنت ساكن في الدور التاني معا زوجتي وبنتي وابني

وكانت الامور كويسه ومفيش اي مشاكل

لحد ما الحاج رضوان سكن الشقه اللي بالدور الارضي لواحد والعياذ بالله دجال اسمه خميس

وكانت سمعته انه بيحضر جان وعفاريت 

والجيران اشتكو من اعماله لحد ما يوم شقته ولعت وحاولنا ننقذه وبعد ما طفناها لقيناه محروق قلنا ده جزاءوه

لكن الغريب اللي بقي يحصل كل يوم نلاقي الشقه تولع ونطفيها ومنلقيش حاجه وفضلنا كده علي نفس الحال

لحد ما الحاج رضوان عرض البيت للبيع علشان يخلص

وانا كنت اول واحد خرج من البيت وعزلت لبيت تاني بالحارة

لكن بنتي كانت بتجي تزور بنت رضوان باستمرار لحد يوم

وهي نازله من عندها شافت النار جت تجري الباب اتقفل في وشها ولقيت واحده بتقولها اخرجو من البيت لاحرقكم كلكم وفعلا حرقت بنتي لكن قدرنا ننقذها الحمد لله

لكنه فضلت مرعوبه وبتهلوس لفترة طويله وبتتعالج

وبقي البيت مخيف وخرج منه ولاد الحاج رضوان وسابوه لوحده منتظر حد يخلصه منه ويشتريه لكن الكل عرف حكاية البيت والنار اللي بتولع فيه وخافو يشتروه واتحبس لوحده 

بالبيت وكنا بتصحي علي صراخه ومحدش بيقدر يدخل البيت او يحاول بنقذه من اللي بيحصله وكان كل يوم 

النار تولع وتنخمد لوحدها ونسمع طول الليل اصوات ترعب

الصغير والكبير وكل اللي في حاره بقو يخافو يقربو للبيت

وفي يوم جه شاب سني وعلي ملامحه التقوي زيك كده يسال علي سكن وواحد دله علي البيت ومكنش يعرف اللي فيه او اللي بيحصلنا بسببه وكان الوحيد اللي قدر يدخل البيت بعد ما كان محدش بيقرب منه ويسكن فيه اول يوم ليه رجعت النار واشد من الاول وقولنا الواد الغلبان اتحرق زي خميس صاحب الشقه الملعونه

لكن صحينا الصبح لقينا البيت جديد والولد طلع سليم وفضل الوضع كده ومحدش عارف السبب والصراخ والنار اختفو

لحد ما سافر يوم واصر الشيخ راضون يبيع البيت قبل ما يرجع يحصل اللي كان بيحصل من حرق ورعب 

لكن يومها اتحرق البيت وبقي كتله من النار 

واتحرق الحاج رضوان ومات ومحدش لحق ينقذه من الحرق

ولما رجع الشاب زعل علشان الحاج رضوان ودخل شقته وعاش فيها لحد ما خلص دراسته ٤ سنين والبيت هادي ومفيش اي مشاكل الحمد لله 

ويسافر الشاب المتدين اللي قدر يريحنا والبيت يتقفل 

ومن يومها محدش دخله غير الست دي وولادها

كنا كتير نحاول ندخله لا باب كان بيتفتح ولا شباك وكتير كن نولع فيه نصحي لقيه سليم وجديد واحسن من الاول

وكتير نحاول نهده نتعب من التكسير ويىرجع تاني زي الاول

سبناه وقلنا مدام مفيش منها خوف ولا رعب زي الاول خلاص 

لكن لما جت الست دي وفضلت شهر والتاني والبيت بيتفح وفيه حياه استغربنا واستبشرنا خير وقالنا خلاص اللي حصل زمان مش هيحصل تاني لكن لما لقينا الر اجل بيتحدف في الشارع الخوف دب فينا تاني ومحدش هيقدر يتحمل اللي كان بيحصل زمان محدش عنده قدره يتحمل الرعب والخوف تاني وولعنا في البيت علشان نخلص منهم و مش يرجعو تاني 

وصحينا لقناهم بخير والست سليمه هي وولادها 

وهي طلعت دعت علينا ومن ساعتها واحنا في رعب وخايفين

لو تقدر يا شيخ انقذنا منهم ارجوك احنا مرعوبين

الشيخ جلال:: الست الغلبانه دي مش هتاذيكم البيت مسكون واللي قدر يبعد اذاهم عنكم زمان كان الشاب اللي سكن البيت

وهي اختارت الست دي وولادها المره دي اللي تسكن البيت وانتو اذاتوهم وسكان البيت مش هيرحموكم وهياذوكم وهيعيشوكم في رعب ليل ونهار ربنا يستر عليكم منهم

منصور:: والحل ايه ياشيخنا احنا عايزين نرتاح واحنا معاك في اللي هتقول عليه مهما يكون بس خليهم يرحمونا 

الشيخ جلال:: حد يعرف الشاب ده فين واسمه ايه

منصور:: الكلام دن من سنين طويله لكن كان شاب ملتزم واخلاقه فوق الوصف وكان دايما ببقراء القران في الجامع كل يوم من يوم ما جه كان مشهور بالتقوي والايمان والتدين

الشيخ جلال::: اكيد لولا كده كانو اذوه هنحاول نصلح اللي عملتوه امبارح وربنا يعفي عنا وعنكم باذن الله

تعالي معايا انت وكام واحد من الجيران واطلبو السماح من الست زينب وولاده دي ست غلبانه وبتربي ايتام

منصور:: انا موافق علي اي حاجه تقولها المهم مش ترجع تأذينا تاني مش عايزين رعب وخوف علينا وعلي ولادنا 

اتجمعوا بعض رجال الحاره وطلعو معا الشيخ جلال للبيت

لكن الباب اتقفل اول ما دخلو مدخل البيت وفجاءه النار تولع وتحويطهم ومحدش عارف يخرج 

والنار اشتدت وزادت بسرعه رهيبه والشيخ يستعيذ من الشيطان ويقراء القران

وتسمع زينب اصوات في الشارع وتخرج تفتح البلكونه مش تتفتح والابواب كلها تتقفل

وتنادي يا شيخ جلال في ايه حصل ايه رد 

لتبص تلاقي وليد وخالد واقفين قدامها

بيقولها ملكيش دعوة بحد احنا هنوريهم اللي كانو هيعملوه فيكم وزياده ومش هنسامح حد حاول يأذيكم 

زيتب::: لا انامسامحه ومش عايزه اذاي لحد انا هاخد ولادي وهخرج افتح الباب احسلك انت واخوك 

وليد:: معنديش امر غير اني احميكم وماما هتتصرف معاهم

زينب:: عايزه اكلم امك نادي عليها

جمالات:: نعم عايزه ايه

زينب:: انا مسمحاهم ومش تأذيهم ارجوكي 

جمالات:: انا مش مسمحاهم ومش هسامح في حقك وحق ولادك انتي هتسامحي في حقك لكن انا مش هسامح اي حد كان عايز ياذيكي انتي او ولادك فاهمه

زينب:: وحياة اغلي ما عندك سامحيهم وانا هخرج وهسيب البيت خلاص مش قادره اتحمل

جمالات :: تصرخ لا مش هتخرجي وتتغير وتتبدل بالف شكل وتصبح شعلة نار وتزعق بصوت عالي مفيش خروج ليكي من البيت الموت للكل المووت للكل 

وزينب:: تترعب وتخاف علي ولاده وتصرخ الحقونا


ياتري ايه هيحصل لزينب واولادها

والشيخ والجيران اللي النار ولعت فيهم بعد ما دخلو البيت

وليه جمالات بتعمل كده ده

وايه السر

انتظرونا في الحلقات القادمه 

لكشف مزيد من الاسرار 

   سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : نوفيلا المجهول( فانتازيا)

إرسال تعليق