-->

رواية عشق من رحم الحياة الفصل الثاني عشر


#أمل_زائف
#البارت_الثاني_عشر
**___**_____**____***%%%
ملحوظه/ يشوب حديث صهيب التلعثم
يستيقظ صهيب شاعرا بالفراغ الذي خلفته مريم بتركها حضنه ينهض  من فراشه ويخرج من غرفته ليبحث عنها"
ليراها جالسه بالصاله تبكي بنحيب خافت يقترب منها ويجثو بجوارها يمسح دموعها و يمسك يدها سائلآ بلهفه"
مالك يا مرمم ليه عايطه اكده في حد زعلك يا زينه
تشد مريم علي يداه التي تحضن يدها لتجذبه ليقف و تجلسه علي المقعد المقابل لها لتنظر إليه بعين باكية"
خلاص يا صهيب ربنا تقبل دعائي  وتضرعي ليه وبقي في  حته منك بتكبر جوايا ،هترد حقك وحقي ويكون نصر من ربنا لينا وكسرت قلب لكل واحد ظلمك او اخذ حقك
يهز صهيب راسه مستغربآ حديثها ، لينظر علي جسده يتلمسه 
كانه يبحث عن شئ ضائع منه ، لتساله مريم"
انت بتدور علي ايه انت مش فاهم  المعجزه اللي حصلت لينا
يرتبك صهيب وهو مازال يتحسس جسده بتعجب ليقول"
واه مفيش حته مني راحت كلي زي ماني، كي بتجولي حته مني جواكي بتخربطي بالحديت انتي ولا ايه  

تضحك مريم بقوه وتحتضن راسه وهي تهزه "
يا قلب قلبي من جوه حته منك يعني طفل بيتربي في حشايا
وتاخذ يده لتضعها علي بطنها "
هنا ابني وابنك هيكبر ولما ربنا يريد هيخرج للدنيا و ينصرك وينصر الحق ويرجعه لاصحابه فهمت يا عمري

يجذب صهيب يده من علي بطنها بفزع"
لاه طلعيه من بطنك دلوج ماعايزهوش مدام خلاكي عايطه
تحتضنه بقوة وتشده لصدرها وتحنو عليه "
مين قالك انه اني بعيط بسببه انا فرحانه ان في طفل هيربط بينا ،دي دموع فرح يا صهيب مش دموع حزن
كلها كام شهر وهتبقي بابا عارف يعني ايه تبقي بابا يا صهيب
يرفع صهيب راسه عن صدرها "
واه انا هبجي بابا كي ابوكي سالم وابوي كرم طيب فينه انا عايزه دلوج العب معاه
تاخذ يده لتعيدها الي بطنها "
هو جوه هنا لسه صغير لما يكبر وربنا ياذن هولده وساعتها 
هتشيله بين ايدك ويكبر بينا لحد ما ينطق ويقولك يا بابا
عارف يعني ايه اولد ولا هتغلبني معاك في التفسير
يشهق صهيب بقوة واضعآ يده علي فمه هاتفآ بحيرة"
واه واه جصدك انك هتولدى كي البسه اللي كانت حدانا بالدار
وجابت بسسس كتير وكان بيرضعو منيها علشان يكبرو
تضحك مريم بقهقه لتشبيه صهيب  لها بالقطه "
ايوه ياصهيب حاجه زي كده بس انا  هولد بيبي واحد  طفل صغير مش قطه او بسه زي ما بتقول 
قوم يلا صلي علي ما بابا  يرجع اصله بعد ما كشف عليا  وفرحني بخبر  حملي نزل يجيب ليا فيتامينات لحد ما اروح اتابع مع دكتورة متخصصه وانت هتجي معايا اتفقنا"
تتفاجاء مريم بصهيب يحملها ويلف بيها مثل الطفله، تصرخ مريم لينزلها بسبب شعورها بالقئ "
نزلني يا صهيب  انا هيغمي عليا نزلي وحياتي عندك هموت
ينزلها صهيب بهدوء "
انتِ زعلتي يا مرمم كنت بعمل كي ما بيعملو في التليفزيون
حجك عليا لاني كنت غشيم معاكي وضايجتك
تملس بيدها علي خده برقه ونعومه "
لا يا حبيبي مش زعلانه بس انت بتلف الدنيا غامت في عيني ومعدتي قلبت عليا بتوحم بقي وعارف نفسي باية
يهز راسه بقوة "
جولي وانا هجيبلك اللي نفسك فيه من تحت الارض
تقترب منه لتهمس في أذنه " بكلام يجعل صهيب يرتجف
يبعد عنها صهيب لينظر لها بقوه وينكس راسه خجلآ
عيب يا مرمم اتحشمي 
تضحك مريم وهي تحتضن راسه بين يداها"
طيب شيلني  براحه ودخلني غرفة النوم ، وانا هتحشم زين
مش عارفه فيها ايه لما اقولك نفسي اتوحم عليك وعلي كل حاجه فيك من اول عيونك اللي بتقتلني بنظرتها البريئة او شفايفك اللي بتاكلني اكل بلذه او قلبك اللي مفيش منه اتنين ولا روحك اللي اسرتني بنقائها ولا ايه ولا ايه"
يهز رأسه بطفوله "
جولتلك اتحشمي يا مريم انا راجلك وانتي اكده بتعاكسيني
  تتعلق في رقبته وتقبل طابع الحسن الذي يزين ذقنه"
جوزي وبحبه واعاكسه زي ما انا عايزه ، ثم انت مش جوزي بس انت بطلي وسندى وكل حاجه حلوه في حياتي 
تنحني علي ثغره تقبله تعبيرا عن مشاعرها المتأججه  ليدخل ابيها وهو يحمل الادوية وترتعد مريم بين يداه وتبعد عنه" 
يضحك ابيها من خجل مريم منه بسبب توددها لصهيب ليقول محذرا لهم"
اسمع يا صهيب انا عارف اني قولتلك ان مريم ليها عليك حقوق ، وواجب عليك تعطيها حقوقها بدون ما تطلب، لكن الوضع اتغير دلوقتي  ،مراتك حامل والعلاقه عليها غلط في الشهور الاولي يعني من النهاردة ارجع لحضنها وبس فاهم ولا اعيد الشرح ، علشان نحافظ علي الحمل"
يهز صهيب راسه بعدم فهم"
يقترب منه سالم ويضع ايده علي بطن  مريم "
هنا ابنكم وعلشان يطلع للنور وتفرحو بيه لازم مريم ترتاح 
لا تتعب في شغل البيت او في واجباتها الزوجيه يعني تخليها ترتاح خالص بدون اي مجهود، بس خليك جمبها وطبط عليها وحسسها بالاهتمام والرعاية وده واجبنا انا وانت ماشي"
يحتضنها صهيب ويحملها كالطفل بين يداه"
انا هنيمها وهجعد جارها لحد ما تولد مش هخليها تعمل حاجه
تضحك مريم وتريح راسها علي صدره"
يا حبيبي مش للدرجه دي ، بابا بس بينبهك اني محتاجه الراحه يعني بلاش ارهاق كل ليله معاك فهمت ،لكني محتاجه حضنك وحنانك والاحساس بيك لاني بستمد قوتي منك"
يبتسم لها بحنان "
عيوني  ليكي يا جلبي وحضني وكلي ملكك يا ضي عيني

يبارك لهم سالم بالحمل والراحه تتجسد علي محياه لشعوره  بسعادة ابنته بحملها من  زوجها الذي تعشقه بجنون وهو كذلك يحبها بعد.ان اصبح التفاهم بينهم سهل والانسجام بين روحهم  تخطي كل الحدود "
********************
تمر الايام وصهيب لا يتحمل الهوا علي مريم يرعاها كانها ابنته ، مع الانتظام علي دروسه بمساعدة سالم الذي كان يدعم زواجهم بكل قوة ويساعد صهيب علي الاستيعاب والفهم 
لكي يخفف عن مريم لتهتم بنفسها وجنينها، وبعد خمس شهور تكتشف انها حامل في ولد لتزيد فرحتها وفرحه ابيها
لكن لا يفرق مع صهيب نوع الجنين سواء ولد او بنت غير انه بعد شهور قليله سيصبح اب وهو ينتظر ذلك بجنون"
لتستيقظ مريم في ليلة علي صوت صهيب وهو يحدث بطنها التي  ظهر بروزها بشكل غريب بسبب ركلات الجنين التي  تغير بروز بطنها"
واه يا واد بوك بتدفشني ليه انا بحبك ، جول لمايتك مرمم تخرجك وانا العب وياك كي ماتريد ،اجولك انا كنت بجري ورا البسه الصغيرة وامها تعض يدي وتاخدها في حنكها وتجري بيها وانا هاخدك في خاشمي زيها  واجري بيك ومخليش حد يلمسك واصل غيري ، لو مخرجتش بكره انا هجيب السكين وافتح بطن امايتك واخرجك ،ليهز راسه بالرفض، لاه لاه اكده اعور مرمم وانا مش بحبها تعيط او يجرالها حاجة اخرج بجي اتوحشتك واتوحشت اخدك في حضني والعب بيك
يحضن بطنها ويقبلها بقوة ليريح راسه علي صدرها 
تنهض مريم وتملس علي شعره الحريري  ليرفع راسه ناظرآ إليها  ليقول لها  بحماس مفرط"
خرجيه يا مرمم من جواتك  انت ليه حبساه اكده، خليه يخرج يلعب ويايا وانا هلعب بيه  ،اصل هو عم بيدفشني  جوي كل ما احضنك عايز يخرج منيكي  يلا بجي خرجيه

تبتسم له بحب وتضمه لصدرها"
يا قلبي انا مش حبساه هو لسه مكبرش علشان يخرج من بطني لسه فاضل اسبوعين ، اللي خلاك صبرت كل الشهور دي كلها اصبر الكام يوم دول وهو مش بيزقك،هو بيتحرك جوا بطني فرحان بحبك وحنانك عليا وعليه فهمت
وبلاش موضوع السكينه دي انا كده اموت لو خرجته قبل ما ربنا يأذن بولادته  يلا تعال في حضني بقي علشان يفرح ويلعب تاني ولا انت مش عايز تحس  بيه"
يضمها صهيب لصدره بقوة ويطوقها بين ذراعيه  بحنان"
لاه عايزه يلعب ويفرح كي ما يريد ويخرج وجت ما  يحب 
انا هصبر مدام جولتيلي اصبر  يا ضي عيني يا زينه
تقبله وتغفو بين يداه سعيدة ومرتاحه
****************
وتمر الايام الاخيرة سريعا  ليستيقظ صهيب يوم علي صوت  مريم وهي تستنجد به"
صهيب قوم بسرعه صحي بابا شكلي بولد الحقني  بسرعه
ينهض صهيب لينظر لها باستغراب "
هتولدى  دلوج انا عايز اشوفك كي  ما كنت بشوف البسه 
تدفعه لينهض من جوارها "
انا انسانه مش قطه ولازم حد يساعدني قوم خلي بابا يجي يساعدني وينقلني للمستشفي انا بموووت من الالم
يلاحظ صهيب  شحوب مريم ومقاومتها للالم يهرع لغرفة عمه ويدفعه ليوقظه صائحآ به"
جوم يا عمي مريم  عم بتتالم جوي وبتجول انها بتولد
ينهض سالم مفزوعآ ليهرع الي مريم التي اوشكت علي الوضع
يحاول ان يساعدها علي النهوض لتصرخ متألمه"
مش قادرة يا بابا انا حسا بروحي بتنسحب مني الحقني يا بابا انا بموت مش قادرة اتحمل الالم
يتركها ابيها ويتصل بالاسعاف لكنها تصرخ قبل ان يكمل الاتصال ليعود اليها ويتحسس نبضها"
ساعديني يا مريم انا ماسبقش ولدت قبل كده حتي ايام تدريبي ده غير  خوفي عليكي اللي ممكن  يخليني اضرك
حاولي تتحملي لحد ما ننقلك للمستشقي"
تتشبث بيد ابيها بقوة وتضغط عليها لتصيح بصراخ مميت"
مش قادرة يا بابا انا حسا كان نصي التحتاني انفصل عني
ساعديني يا بابا انا بمووووت
يقترب منها ويقوم بالكشف عليها ليكتشف انها ستوضع الان
يطلب من صهيب الخروج لكنه يرفض ويصر علي ان يكون بجوارها ويمسك بيدها كي تضغط عليها 
ويبدأ ابيها في مساعدتها لتلد ويدوى صراخها المتواصل بانين المها الذي يجعل صهيب يبكي وهو يراها تتالم "
مريم مالك  انت بتصرخي ليه جولي اعملك ايه لاجل ما تتوجعي كي ما بتتوجعي دلوج 
تتشبث بيده بقوة وابيها يصيح فيها بان تدفع لتصيح به"
انا بولد ابنك يا صهيب لكن مش متحمله الالم وحسا اني هموت الحقني يا صهيب انا خلاص مش قادرة
لتصرخ صرخه مدوية يعقبها صراخ طفل وليد ينبأ عن وصوله
تتراخي يد مريم الممسكه بصهيب وجسدها يتعرق بقوة ليغشي عليها ويكمل سالم ما يفعل بعد ان لف الطفل وبدا في تخليص ابنته من اثار الولادة 
يحاول صهيب افاقة مريم  ويهزها بقوه ليصرخ"
مريم مريم متسبنيش  كي بوي ما سابني مريم ردي عليا
ليري ابيها والدماء تلطخ ثيابه ويداه ليزيد هلعه ويخبط فيما  حوله بقوة ويثور بعصبيه وأصابه حالة هيستريا ويعض علي اسنانه بقوة مزمجرا بصياح حزين"
مريم  متسبنيش مريم مريم تعي معايا انا مجدرش اعيش
ويظل يتقلب علي الارض بصراخ وعويل 
ينظر له سالم بحزن علي حالته لكنه لم يستطيع ترك ابنته قبل ما ينتهي من عمله ليستمر صهيب في عويله الي ان يصمت فجاءة وينظر للامام  بعيون زائغة كانه فقد الاحساس
ينتهي سالم من عمله ويطمئن علي نبض ابنته التي بدأت تستفيق من اغمائتها لتري ابيها يجهز وليدها ليعطيه لها
تضمه لصدرها بقوه وتبتسم فرحه به لتسال عن صهيب"
يقترب ابيها من صهيب الجالس ارضا بجوار الفراش ويحاول ان يساعده علي النهوض لكنها لا يستجيب  له كأنه  عقله وروحه وفكره ترك عالما ورحل الي عالم اخر وترك جسده فقط بينهم بدون روح او احساس"
يرفع ابيها راسه ناظر له بقلق"
مريم شكل صهيب دخل في حالة صدمه ، جسمه متشنج ومفيش اي استجابه منه لاي حركه "
تحاول مريم ان تنهض لكن ابيها يحثها علي الراحه ويحاول ان يساعد صهيب لينهض لكنه ظل علي وضعه لينقبض قبل مريم عليه وتنهض مقاومه المها لتنزل امامه وتحاول ان تجذب انتباهه لها لكنه لا يستجب لها لتشعر بانها خسرته 
تحتضنه بقوة وتصيح بالم تترجاه "
ارجوك يا صهيب متسبنيش دلوقتي في عز فرحتي فوق يا حبيبي وشاركني فرحتي بابننا ، حبيبي قوم شوف ابنك والعب معاه اووعي تسيبني يا صهيب انا من غير حبك وحنانك اموت انا محتاجالك اكثر من اي وقت في حياتي 
وابنك كمان محتاجلك ارجوك ارجعلي "
لكن صهيب كان فعلا فاقد الشعور والاحساس ولا تستطيع هي او ابيها ان تخرجه من صدمته التي دخلها بسبب فقده لمريم كم تصور هو
*******************
تستعيد مريم صحتها بعد الولاده بعد ان اعطاها الله ولد بصحه ممتازه لكي تعم عليها السعادة لكنها لا تستطيع ان تفرح بسبب حالة صهيب التي لم تتغير من يوم ولادتها منذ اسبوعين
 تصبح حياة مريم التي كانت سعيده الي حياه بائسة بعد دخول صهيب في حالة غريبه من اللاوعي  وهو من كان ينشر في حياتها البهجه والسرور بروحه الطيبه وحنانه عليها"
تعرضه علي كثير من الاطباء الذين اقروا ان حالته صدمة عصبية شديدة نتيجة التعرض لحاله من الفقدان لشخص عزيز علي قلبه، وجميعهم اجمعو ان الطريقه المثلي لعلاجه ان يتعرض لموقف مشابه ليربط بين واقعه واللاوعي 
تحاول ان تقرب ابنه منه لعله يستجيب له لكنه ظل علي حالته  ومن حين لاخر تري دموع  في عينيه  تعبر عن حزنه
تكثر من الجلسات النفسيه والعصبيه لكنه لا يستجيب
لتبدأ الاهتمام بابنها الذي اصبح ملاذها للهروب من حزنها علي صهيب كانت تنتهي من  رعايتها لابنها وتاخذ صهيب في حضنها لتملس علي شعره وتحكي له يومها العصيب من غيره
وتمر الشهور وصهيب علي حاله لا يتغير او يتبدل وضعه وبدأ ابنها الذي اطلقت عليه اسم حمزه في الحبو كان يبكي باستمرار لكنه حين يقترب من صهيب الصامت بسكون كان يصمت ويجذبه ليلعب معه "
يدخل سالم علي ابنته التي تحتضن صهيب بحب وتحكي له
عن حالها وحال ابنها الذي اوشك علي اتمام عامه الاول"
مريم انا بفكر ادخل صهيب مصحه نفسية، ابنك  محتاج ليكي ولرعايتك وحالة صهيب ماثرة عليكي وعلي رعايتك لابنك حتي علي مستقبلك العلمي و رسالة الدكتوراة اللي اهملتيها
بسبب حملك ودلوقتي بسبب رعايتك لصهيب وابنك
اسمعي كلامي وفكري في نفسك كفاية كده، صهيب خلاص 
استسلم  لحالة اللاوعي  ومبقاش حاسس بينا، حتي ابنه  ارحمي نفسك وارحمي ابنك من العوامل النفسيه اللي ممكن تصيبه نتيجه افتقاده لاب موجود ومش موجود"
تبكي مريم بانهيار وهي تزيد من احتضانه"
 يمكن كلامك سليم لكن انا اتحرمت من احساس صهيب مش عايزه افقد كمان رؤياه يا بابا ، لو خايف علي ابني علي انه يفتقد ابوه الموجود ومش حاسس بيه ، صدقني يا بابا وجود صهيب كاب ليه وحفظ ملامحه افيد ليه من انه يتربي من غير اب في حياته انا مش هتخلي عن صهيب يا بابا ، حتي 
لو فضل كده عمره كله ،انا بحبه بكل حالاته ،ومتنساش ان اللي حصله ده كان بسبب لانه تخيل انه فقدني ،  
انا بعشق صهيب يا بابا وبصراحه مقدرش اعيش من غيره
انا صحيح هتعب  لكن كله يهون ولا اني اتحرم منه

يهز سالم راسه حزنا علي ابنته التي  اصاب قلبها لعنة العشق فلغت عقلها لتعيش فقط من اجل اسعاد قلبها بقربها من حبيبها حتي ان جنت علي نفسها كما تفعل الان"
يربت عليها باسي "
خلاص يا مريم اللي تشوفيه ، انا هسيبك براحتك لحد ما تتعبي وتستسلمي لحكمة  القدر وساعتها هتفكري صح 
تحتضن راس صهيب بقوه وتلثم شعره"
متقلقش عليا انا عارفه  انا راضيه بحكم القدر ومتصالحه مع نفسي كويس وده كان سبب حبي لصهيب
يخرج ابيها ويتركها بعد ان قبل حفيده والقي عليهم تحية المساء 
تاخذ مريم نفس عميق وتزفر بضيق لتهتف "
متقلقش يا صهيب عمري ما هسيبك يا عشق روحي وقلبي
 وبعد عدة ايام وهي بالكلية لتراجع نصوص رسالته يتصل بها ابيها ويحدثها بصوت ملهوف"
مريم تعالي بسرعه ابنك ......
لتصرخ مريم وتنطلق مسرعه إلي بيتها لتري ما جعل قلبها 
يبكي قبل عينيها ل.......؟؟؟!


سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية عشق من رحم الحياه

  1. يا لهووووى عليكى يا سلمى بعدما فرحنا بحمل مربم ولادتها تدخلى صهيب فى حالة صدمة ولغاية ابنة ما كمل سنة كمان بس ياريت الولد ميكنش ظهر علية نفس مرض ابوه والنبى فرحينا وقولى صهيب فاق والنبى ومتتأخريش علينا يا سلمى يا حبيبى ها وتسلم ايدك على كل حاجه حلوه بتقدميها لينا 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰

    ردحذف
  2. روعة يا سلمى على اد وجع قلبي على صهيب

    ردحذف
  3. رائعة تسلم ايدك اوعى يكون عمل فى ابنها حاجه

    ردحذف