-->

نوفيلا قبل منتصف الليل الفصل العاشر والاخير ج١

 البارت العاشر والاخير ج١

#تحدى_العشق
#البارت_العاشر_الاخير
**___**___**___***__**___&&&
يأتي يوم الزفاف سريعآ،و اصبح لا يوجد امام فاطمه مفر من الرضوخ للامر الواقع، وكان لثراء الدكتور رشاد الأثر البالغ في الثأثير علي أهلها، ليقنعوها بالزواج منه بأي طريقه،، هذا غير وعوده الكثيرة لهم بانها ستعيش في بيته كالملكه،  وسيغدق عليها بكل غالي من المال والجاه والنفيس من الأحجار"

تجلس فاطمه امام خبيرة التجميل لتزينها،وبلمسات يدها الساحرة الخبيرة تبرز مفاتن الجمال والرقه علي محياها التي كانت تجهلها فاطمه في نفسها،
تنظر إلي المرآه بعد ان انتهت الخبيرة من تزينها لتري نفسها انسانه اخري لا تعرفها ،فلقد تبدلت تماما،واصبحت فاتنه بمعني الكلمه ، لتنظر إليها امها بأنبهار غير مصدقه أن ابنتها الصغيرة جميله هكذا ، لتزغرد وتحتضنها وهي تبكي فرحا بها"
يدخل ابيها عليها غرفتها ،ليسمي بسم الله عندما يراها، وتعلو البسمه شفتاه بهجه وسعادة لزفاف ابنته إلي رجل يستحقها ويحبها  وسيقدرها حق قدرها كما أنه سيكرمها كما وعده ياخذ ابيها بيدها  ليسلمها إلي زوجها كان ينتظرها علي أحر من الجمر، يقترب منها وهي تتهادى بفستانها الابيض المنفوش  الذي جعلها كالاميرات بمظهرها الخلاب وثيابها الغالية "
يمد رشاد يده لياخذها من ابيها ويقبلها برقه وعذوبه هامسا لها كلها دقائق وستصبحين زوجتي وشريكة حياتي"
ترتعد فاطمه من تصورها انها ستكون زوجته بعد كتب الكتاب لتشعر بانها ستكون خائنه  ومجرمه، اليس  هي زوجه لجاشار أمير الجانو الذي اختفي من حياتها تمامآ ،لكنها كانت تشعر دائما بوجوده حولها حتي ان لم يظهر لها، لكن واليوم زفافها الي غيره كيف سيكون وضعها معه، لتتساءل مع نفسها "
معقول ان ما حدث بالماضي كان حلم ليس اكثر، لتهز رأسها رافضه هذه الفكرة التي تريح ضميرها لكن لا تريح قلبها، الذي عشق جاشار نعم عشقته حتي ان لم تعترف لنفسها"
اليس هو من انقذها من المارد عندما كانت تائهة في الحقل، اليس هو من وقف حائل بين اذية اهلها، اليس هو من وضع سلطانه 
ومكانته في مقابل انقاذها، حين اعلن زواجه منها لتكون تحت وصيته هي واهلها،ولم يفرض عليها حقوقه كزوج عليها، حتي ان لم تقتنع بزواجها منه لكنه زوجها وهي لم ترفض صراحة بعد اشهاره زواجهم ، لكن هل يجوز زواجي به
هذا ما سالت نفسها عنه ومازالت تسال بعد بحثها كثير اكدوا بوجود  الزواج لكن لم يؤكدوا ا شرعيته او جوازه (مع الاستدلال بالاية الكريمة من قول الله تعالي(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)
كيف يشاركنا بالاموال والاولاد هل يلد الانس من الجن او العكس كيف وهم كائنات غير مرئية 
لتضيع اجراءت زواجها من الدكتور رشاد وهي شاردة في افكارها لتفيق علي صوت الزغاريد والتهاني من اهلها وبعض اصدقائها،لتصطدم بواقع انها تزوجت فعلا من رجل من بني جنسها بالشرع والقانون ليطمئن قلبها ان هذا هو الصحيح
وكل ما كان لها مع جاشار ما هو اللي كابوس وفاقت منه"

ويمر وقت الحفله سريعآ لتزف الي عريسها وياخذها ويسرع الي فيلته التي زينها لأستقبال عروسته الجميله
وطول الطريق الي الفيلا لا تسمع صوته او تراه يقف بينهم طيف جاشار ونظرة عيونه التي يطلق منها شرارة نار الغضب يريد حرقها بها كأنه يقول لها كيف تزوجتي وانت زوجتي
ليصلوا الي الفيلا وتترجل فاطمه بجسد مرتعد ليشعر بها زوجها الوسيم ويحملها بين يداه برومانسيه "
ويخطو بها اول خطوه سويا الي داخل عش الزوجية ، وهو يهمس لها بعبارات العشق والغزل الي ان وصل بها غرفة النوم ليدلف بها وينزلها علي الفراش الذي يتزين بالورود
يقترب منها لتشعر بانفاسه الحارة علي وجهها، لتبتعد عنه خاجله من تقربه منها الي هذا الحد ، يبعد عنها مبتسمآ"
ولا يهمك الوقت قدامنا طويل قومي غيري فستانك والبسي اسدال الصلاة خلينا نبدأ حياتنا صح 
انا هخرج اغير بره وهسيب ليكي الغرفه تغيري فيها براحتك
يقبل  راسها من فوق حجابها الذي يزيد من جمالها ويخرج
يتركها وحدها لتشعر بالرجفه تسري في جسدها ، بلا هوادة
لتتلو بعض ايات من القرآن لتهدأ نفسها وروحها بذكر الله
وتغير فستانها وتلبس اسدال الصلاه وتنتظر ليدخل عليها 
ويصلي بيها ويدعي دعاء الزوجين 
ليقترب منها كي ياخذ اول قبله لكنها ترتد للخلف بذعر منه
ليشعر رشاد بخوفها منه الغير مبرر الا لخجلها وحياءها 
ليمد يده ينهضها ويجلسها علي الفراش "
اهدى يا فاطمة انتِ مراتي ، وحبيبتي ومفيش حاجه تستدعي  اشوفك بالشكل ده، انا مستحيل ااذيكي  او امسك بسوء حتي لو فضلت معاكي العمر كله من غير ما المسك "
أقعدى وانا هروح  اعملك حاجه تهدى اعصابك وبعدها هسيبك وانام في  غرفة الضيوف ها ارتاحتي"
تبتسم له علي استحياء وتشكره لكرم اخلاقه معها "
يخرج رشاد ليتركها وحدها وتشعر بحفيف هواء  ساخن 
يلفح اذنيها وصوت عميق تحفظه جيدا "
مبروك يا عروستي الجميله لكن قبل ما تتزفي لغيري انا احق بيكي منه، لان جسدك ملكي أنا وبس يا زوجتي الجميله
ليجذبها من ظهرها ويوقعها علي الفراش لتراه هو جاشار
بعيونه الغاضبه التي يشع النار منها  مشرف عليها من عليائه
ليهتف بغضب ونظره لم تفهمها في حينها"
الليلة زفافي عليكي وهيتم الأن لينزع عنهاما يستر جسدها
وتصبح بين يداه ك......



   سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

  1. جاية تقغلى فى الحتة إلى هى هو مفيش مفر لفاطمة من جاشار دة ولا اية نزلى الجزء التانى عايزة اعرف حيعمل معاها اية 😘😘😘😘

    ردحذف
  2. رائعة منتظرين الباقى علي نار

    ردحذف
  3. روعة يا سلمى بجد مشوقة جدا منتظرين الباقى على احر من الجمر

    ردحذف
  4. روعة يا سلمى بجد مشوقة جدا منتظرين الباقى على احر من الجمر

    ردحذف
  5. بجد روعة مفيش اي كلام تاني ممكن يتقال ابدعتي جميلة جدا وممتعة جدا

    ردحذف
  6. بجد روعة مفيش اي كلام تاني ممكن يتقال ابدعتي جميلة جدا وممتعة جدا

    ردحذف