-->

رواية قبل منتصف الليل البارت التاسع

#البارت التاسع

#حلم ولا علم


يعلن جاشار زواجه من فاطمه  وانها هي و  اهلها اصبحو تحت وصايته، ومن يتعرض لهم بسوء يعتبر معادي للأمير"
ليقترب من فاطمه مسيطرآ عليها، بهيئتة المخيفه التي جعلت جسدها يرتعد من الفزع والاشمئزاز من ملامسته لها
يمد يده ينزع جزء من ملابسها العلوية، ليكتب بالدم عبارات علي جلدها باحد مخالب اصابعه ،التي تنغرس في صدرها لتشعر بان كلماته كتبت علي قلبها وليس جلدها فقط
يبتعد عنها وتنظر لما فعل بها تري نقوش وعبارات لا تفهمها يخرج منها الدماء ينحني فجاءة ويمتص تلك الدماء، لتظهر بعدها الكلمات بوضوح كانه وشم باسم لا تفهمه وتختفي اثاره فجاءة وكانه لم يكن شئ ليبتسم في وجهه ويعود لهيئتة التي تعودت ان تراه فيها دائما ليقول لها بمودة"
قبلت عهود زواجنا واصبحتي محرمه علي اي رجل من بني جنسك ، احذرك يا فاطمه فانت الأن زوجة شرعية للامير جاشار ابن ملك الجن الاخضر ملك ملوك  الممالك السفلية
عودى لحياتك ،وحين يأذن لينا الرحمن باتمام الزواج ،سآتي إليكي لتكوني زوجتي وشريكتي في سلطاني شئتي ام أبيتي
وتذكري أنك من الان في حكم زوجتي ، لا تقربي او تقبلي تودد رجل إليك حتي لا تقضي علي نفسك وعلي اهلك
تشعر فاطمة بدوار يكتنف رأسها وتلف الدنيا من حولها، لتسمع صوته يأتي من بعيد يدوي في أذنها،يقول انتِ زوجة ومحرمه علي بني جنسك صوني جسدك لزوجك حتي لا تهلكي"
واذ بها تسمع صوت اخيها ابراهيم "
فاطمه فاطمه ردي عليا ،مالها اختك الدكتور طلب اشاعه ليها ليه ونتيجة التحاليل ظهر فيها ايه
تنظر فاطمة إلي أخيها بعين زائغة ملتاعة"
تحاليل واشاعة، مش فاهمه هي فين خديجة وايه اللي حصل
يقترب منها ابيها بعد ان رأى الخوف يملاء عينيها يحتضنها"

مالك يا فاطمة فيكي ايه يا بنتي ، هو الدكتور قال ايه عن أختك خلاكي تخرجي تجري بالشكل دي وتبصلنا زي ما يكون في مصيبه حصلت ، وبنكلمك وكانك مش هنا، هي اختك حالتها خطيرة لدرجة دي طمني قلبنا اللي لا يسئك

ترتبك فاطمه وتبلع أرياقها لترد علي أبيها، لكن بماذا ستجيب
اتخبره بان اختها كانت ستصبح قربان لها،وسيراق دمها علي يد اخوايها ، ام تحكي له عن  الأمير جاشار  الذي اصبح زوجها لكي يحميها ويحمي اهلها من انتقام عشيرة الجن الكافر منها لانها تسببت في قتل احدهم، ام تقص عليه بداية ما حدث لها من يوم الذي التقت به وكان ما كان إلي الأن"
لتنتبه الي نظرات أبيها القلقه إليها بانتظار ردها لتتنهد "

لا يابابا اختي بخير بس انا من قلقي عليها كنت متوتره جدا ، انا هدخل ليها اشوف اخبارها أية ، وهسألها ليه طلب الدكتور عمل اشاعة ليها لتحضن أبيها فجأة بقوة"

متقلقش يا بابا خديجة هتبقي بخير ومش هيحصلها حاجه 
تتركه وتدخل مسرعه إلي اختها وامها لتري اختها معافاه وبخير وتذكرت اخر مشهد رأتها فيه تهز راسها بقوة لتطرده من عقلها  وتهرع إليها  تحتضنها وتبكي بأنهيار"

حبيبتي يا خديجة روحي فداكي يا اختي، ان شاء الله محدش هيقدر يمسك بسوء بعد النهاردة
تبعدها امها عن حضن اختها  لتسالها عن سبب لهفتها المبالغ فيها وبكائها الغير مفهموم سببه"
مالك يا فاطمة اختك بخير الحمد لله، والتحاليل طلعت سليمه حتي الدكتور نفسه مش مصدق وطلب يعمل اشاعه يتاكد  بيها وانت كنت هنا وسمعتي كلامه ،أيه الداعي لعاميلك دي، وخضتك لاختك بالشكل ده، لاء وكله كوم وصراخك وخروجك تجري بعد ما اطمن عليها، هو في أيه يا فاطمه هو انتِ تعرفي حاجه غير اللي الدكتور قالها ومخبي عليا ،ولا ايه حصلك بدل حالك، وخلاكي بترتعشي وخايفه كده

تلقي فاطمة نفسها علي صدر امها وتنهار لتسقط مغشيآ عليها
ليس ما مرت به هين عليها 
بعد يومين تعود خديجة إلي بيتها بعد ان تعافت تمامآ، لكن فاطمة اصبحت انسانه اخري دائما شاعرة بانها مراقبه حتي اثناء نومها تصحو علي احساس بالاحتراق في صدرها لتري العبارات التي نقشها جاشار علي صدرها تظهر بحروف من نار تحرقها وتشعر معها بالحرارة وصوت هامس يهتف بالقرب من اذنها هذا عهدك وشرعية زواجك منك، وصك ملكيتي عليكي
لتمحي العبارات ويختفي الصوت الهامس ،ليؤرق مضجعها ويذهب النوم من عينيها ، الي ان يعلو صوت اذان الفجر ، تنهض من فراشها لتلبي نداء ربها، ليغلبها لنومها بعدها"   
 
استمر هذا الحال ٤٠ يوما لتعود تدريجيا الحياة إلي مجاريها
وبعد ظهور نتيجة الثانوية التي حصلت عليها بتفوق ، تلتحق بكلية الطب، لتحقق امنيتها وامنية اهلها،وتنزل القاهرة لتسكن  في احدى بيوت الطلبة طول فترة دراستها،وبعد السنه الاولي التي حصلت فيها علي امتياز بتفوق بعد ان تناست ما مرت بها ايام الثانوية وما صاحبها من أحداث
يحضر جمال خطيب اختها وقد تبدل حاله ،وظهر عليه معالم  الثراء بعد سنتين فقط قضاهم في الخليج
وقد اتي ليتمم زواجه من خديجة وياخذها ويسافر،  وذلك لانها لا يستطيع ترك وظيفته التي اشتغل بها من سنه تقريبآ بعد ان ترك له صاحب العمل ادارة كل شئ لثقته به"

وتمر الايام سريعآ وتزف خديجة لجمال ، الذي اخذها وسافر بعد شهر تقريبآ من زواجهم، وبعد سنه اخري تنتقل فاطمه للسنه الثالثة طب، وبعد انتهائها من امتحاناتها، تعود الي بيت ابيها منهكة القوى لتقضي معهم الاجازة مثل كل عام،  لتزف امها أليها البشارة بان اختها خديجة قد رزقها الله بطفل اخيرا بعد سنتين من المحاولات  "
تسعد فاطمة لاختها وبان الله عوض صبرها خيرا، وتمر الأيام وتظهر النتيجه بالنجاح  لتنتقل فاطمة إلي السنه الرابعة في دراستها  وقد اصبحت بسبب  تفوقها الدائم  وبجدارة محط اعجاب وانظار الجميع، سواء طلبه او اساتذتها بالكلية علاوة علي اجماعهم بالشهادة لها باخلاقها الحسنه  
وتبدأ السنه الدراسية بمحاضرة من دكتور تخرج من احدى الجامعات الخارجية، وقد استعانت به الجامعه للاستفادة من خبرته في التدريس بها حتي يكتسب الطلاب من علمه،
وفي اول محاضره له ،تجذب فاطمة انتباهه بشدة وذلك  بسبب كترة تعليقها عليه ، أو أسئلتها الكثيرة للاستفسار عن مع كل جزيئة يشرحها، لكي تستزيد من علمه
ليوليها الدكتور  الشاب اهتمامه ، ويبدأ بينهم الاعجاب الذي يصل بهم إلي الانجذاب وبعد سنتين من التدريس لها

ليوليها الطبيب الشاب اهتمامه ، ويبدأ بينهم الاعجاب الذي يصل بهم إلي الانجذاب وبعد سنتين من التدريس لها يطلب منها الطبيب صراحه الرد عليه في عرضه للزواج بها

في اول الامر تتهرب من الرد عليه حياء منه ، إلي ان شعرت بالنار تلفح صدرها ووهج حامي يشع من عبارات نقشت علي صدرها، بأتقان لترسم مستقبلها منذ خمس سنوات وتناستها تمامآ لتجفل وترد عليه بذعر"

اسفه انا مش بفكر بالزواج ، وياريت متكلمنيش في الموضوع ده تاني انت مجرد استاذي وانا طالبة عندك وبس


يرتبك الطبيب من رفضها الذي كان مفاجئ له ،ذلك بعد شعوره بانجذابها له كم هو منجذب إليها ، ليرفض موقفها الرافض له ويعتبره حياء  فتاة ريفية بسيطه:


ليحسم امره وياخذ قراره بالسفر إلي بلدتها وطلبها من أهلها

رسمي ،لكي يضعها امام الامر الواقع ، بانه لن يتقبل رفضها له ولن يتنازل عنها بسهوله مثل ما تظن هي "


يرحب ابيها به بحفاوة سعيدأ بتقدم دكتور مثله لابنته، ويقبل طلبه ليد ابنته بفرحه طاغية ،ولكي ياكد علي موافقته التامه

يحدد معه ميعاد عقد القران والزفاف الذي سيكون بعد امتحاناتها مباشرةَ علي ان تتم باقي دراستها في بيته


وبعد ان تمت قراءت الفاتحه علي الاتفاق، يرسل إليها ابيها في اليوم التالي  كي تأتي  الي البلد علي وجه السرعه

تصل فاطمة بالمساء وقلبها يحدثها بأن شئ جلل قد حدث"

تدخل عليهم الدار وبعد السلامات والاطمئنان علي حالها"

 تحتضنها امها وتزغرد بفرحه لتسالها فاطمه مستفسرا"

الف مبروك يا ضنايا ربنا عوض تعبك خير،جالك عريس يشرح القلب الحزين، الدكتور اللي بيدرسلك جه خطبك امبارح


تسمع فاطمة خبر خطوبتها من امها لتشعر بالنار تستعير في جسدها وليس صدرها فقط لتصيح بانهيار"

مستحيل مستحيل اتجوزه انا مش موافقه ، ارجوكي يا ماما بلغي بابا انا مش بحبه ولا بطيقه ومقدرش اتجوزه

ليدخل عليهم ابيها ويرد علي حديثها الاخير الذي سمعه"


وبتكرهيه ليه ده دكتور وابن ناس، وخلاص انا اديته كلمه وكتب كتابك اول الشهر، انا مش بغصبك لكن لما البنت متعرفش مصلحتها لازم اهلها يوجهوها للصح

جهزي نفسك بعد امتحاناتك زفافك

تحاول معهم فاطمه لاقناعهم باستحالة زوجها منه لكن دون جدوي 

 ولا يوجد مفر من ان تلجأ الي خطيبها نفسه لتطلب منه فسخ الخطبه  بدون ذكر الاسباب ،رغم تاثيرها علي سمعتها"

لكنها يرفض ويزيد من تمسكه بها لتصل فاطمه الي مفترق طرق هل تتزوجه ويحدث ما يحدث ام ترفض وتهرب وتجلب  لاهلها العار وتشوه سمعتهم  الذي كانت تحافظ علي بحياتها

إلي ان يأست من وجود مخرج لها من ورطتها  هذه ، تسلم امرها الي الله في اخر الامر ، لعل ما مرت به كان مجرد حلم وليس علم

ليحدث لها ليلة زفافها ما لا يخطر بذهن بشر!!!


 البارت  العاشر والاخيرج١ من هنا 


سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

  1. ايوة نقعد نستنى ونستمتع بالبارت والاخر تختمى الخاتمة المشوقة دى بس انتى رائعة جدا والبارت اخر جمال ويا ترى اية الى حيحصل لفاطمة مع جاشار والعريس بتاعها حبيبتى يا سلمى 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف