-->

نوفيلا قبل منتصف الليل البارت الثالث



 #مرض_أختي...

#البارت_الثالث


خرجت والدتها مسرعه من غرفة فاطمه واختها ..تستغيث باابيها واخويها..لنجده اختهم خديجه..

ليسألها زوجها بقلق"

جرالها أيه خديجه تاني

ترتبك الام وبصوت مشحون بالقلق تقول "

حين دخلت عليها الغرفه رأتها محمومه وتخرف بالحديث 

هرع أبراهيم لإحضار الطبيب لاخته ودخل أبيها واخيها حسن إليها  للاطمئنان عليها ومن خضتهم علي خديجه فات ع فاطمه موعد مدرستها..وقبعت بجوار أختها  لرعاية وعمل كمادات لها الي ان حضر الطبيب وبعد الكشف عليها قال" يجب نقلها الي المستشفي فورا ،للشكه باصابتها بحمي شوكية حتي يتم عمل بعض الفحوصات والتحاليل الطبيه مع الخضوع لرعايه كامله بالمستشفي لان حالتها حرجه ومحتاج أدخلها إلي  العناية المركزة فورآ"

فذهبوا جميعا بها الي المستشفي ودخلت الرعاية وبعد ظهور نتيجة الفحوصات، طمئنهم الطبيب ونقلها لغرفه عادية الي حين تحسن حالتها.........

وبعد أن نال التعب من الجميع بسبب القلق علي خديجة، طلب منهم الانصراف والحضور في الصباح للاطمىنان عليها  العترض امها وتصر  ع المبيت مع ابنتها حتي تراعاها ف الليل ربما تفوق  وتبحث عنهم او تحتاج لاحد بجوارها "

وفي اخر الامر تركو الام وذهب باقي افراد  الاسرة الي المنزل ،وقامت فاطمه بتجهيز العشاء لاخويها وابيها...

وبعد مرور فتره من الوقت ذهبوا جميعآ الي النوم  مراهقون  مجهدون أنهكم التعب بعد هذا اليوم الطويل الشاق.....

ذهبت فاطمه لغرفتها التي ستبيت فيها وحدها لاول مره في حياتها بدون اختها التي كانت ترافقها دومآ.....

قبل ان تأوي الي الفراش قرأت عده ايات من القراءن ودعت لااختها بالشفاء العاجل وان تعود اليهم سالمه في اقرب وقت وحين همت بأطفاء النور رأت ظل  واقف خلف النافذة مره اخري.فاارتبعت ف بادي الامر...الي انها استجمعت شجاعتها وحسها الفضول لتعرف من ف الخارج...ثم فتحت النافذه واذا بها تري الشاب الذي رأته ف الحقل ذلك اليوم

تذكرت الليله الماضيه حين انطفئت الشمعه كذا مره  وفي احدى المرات رأت فيها نفس العيون التي اظلمت فيها غرفتها فنادته قبل ان يغادر قائله له علي استحياء"

ايها الغريب..اريد ان اشكرك علي مافعلته معي في الحقل

لكنه لا يجيبها او يرد عليها وظل ينظر اليها بتمعن وقوة 

ترتبك فاطمه من نظراته المتفحصه إليها لتهتف بحراره"

هل من الممكن انتظاري قليلآ سأخبر ابي واخواتي بوجودك  لانهم متلهفون للقائك وشكرك علي معروفك معي...

خرجت فاطمه من غرفته مسرعه إلي غرفة ابيها لتوقظه هو واخواتها وتبلغهم بحضور الشاب لشكره

نهض ابيها  مفزوعا  من ايقاظ فاطمه له ليهتف"

ملذا حدث يا فاطمة هل اصاب اختك مكروه،

تبلع فاطمه ارياقها خجل من ابيها لتقول له"

لا يا ابي اختي خديجه بخير ولكن بالخارج يقف الشاب الذي  مد لي يد العون في الحقل واوصلني إلي إليكم سالمه  امنه

ينهض ابيها وياخذ نفس عميق ينبأ علي ارتياحه "

هيا يا بنيتي  نري من يكون هذا الشاب الشهم  الغريب ونتعرف عليه ونشكره 

يخرج  ابيها كي يرحب ،وتتبعه فاطمه وهي متوتره من لقائه 

فتح ابيها  باب المنزل  ونظرة فاطمه بالخارج ..لكنها لم تري احدا امام المنزل لتخرج وتبحث عنه يمينآ ويسارآ لكن ليس له من اثر يذكر تنظر لابيها بحيرة  وذعر 

.يبتسم لها ابيها ويغمرها بحضنه مربتآ علي ظهرها بحنان"

لا تجزع هكذا يا فاطمه ربما كنتي تحلميين  وتصورتي انه واقع، هذا نتيجة القلق علي اختك والارهاق طول اليوم ،لان من غير المعقول ان يحضر الشاب الي هنا في هذا الوقت المتأخر  من الليل ، كم تري لا يوجد احد يخرج ف هذا الوقت او مستيقظ غيرنا ادخلي ووأؤي الي فراشك لترتاحي

لتحدث فاطمه ابيه باصرار غريب مصرة علي  انها رأته

. يحدثها ابيها بهدوء ليذعب حيرتها "

ماالذي سيأتي به الي هنا هل  اخبرتيه ان إلي  منزلك لنتعرف عليها او نشكره في وقت لاحق ...

تنظر فاطنه إلي ابيه بارتباك لتهتف بخجل"

لا يا ابي لم يحدث هذا هو انه يتحدث معي اطلاقا.....

يبتسم ابيها ويزفر باريحية"

اذا كل ما انت فيه هو  بسبب الاجهاد لا اكثر ااذهبي الي غرفتك واستريحي واستغفري ربك حاولي ان تنامي  والصباح رباح ربما حين نطمئن علي اختك يستريح بالك وتهدئي سمعت  فاطمه كلام ابيها وذهبت الي غرفتها كي تنام وتذهب عن بالها كل ما حدث داعية الله ان يطمئنها علي اختها في الصباح .... لكن حين دخلت الغرفه رأت ......!!!!       


                              البارت الرابع من هنا

سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

إرسال تعليق