-->

نوفيلا قبل منتصف الليل البارت السابع


_#القربان......

#البارت_السابع


يندفع ابراهيم وحسن داخل الغرفه شاهرا سلاحهم يريدان النيل من خديجة بعد ان فرطت في شرفها وحملت سفاحآ"

تستنجد خديجة  بأمها واختها من الشر الساكن في أعين اخوايها وسعيهم للتخلص منها انتقام لشرفهم المهدور ، 

تحاول فاطمه ان تحول بينهم وبينها لعدم تصديق ان أختها اخطأت وأضاعت شرفها ، بل من المستحيل ان تفرط في عفتها وهي تعشق خطيبها  الذي سافر من اجلها ، كي يستطيع ان يأسس عش الزوجيه، ويتزوجها، 

للتسال مع نفسها 


كيف تخونه وهي من كانت  تموت من اجله عند رفضه ابيها لضيق حاله وحالهم وظلت ترفض كل ما من يتقدم لها حتي وافق ابيها عليه في أخر الامر و تمت خطبتهم، 

وبعد ما جاءت له  فرصة السفر شجعته حتي يتزوجا بسرعه وكانت كل يوم تناجي حبها له  وفيه له بانتظار عودته إليها ، لا  والف لا خديجه لست مستهترة، او عاهرة انها  تخاف الله وتعبده حق عبادته وتتقيه في كل ما تفعل،  نعم انها خاملة كتاب الله ترببت كم تربيت علي يد اب صالح وام متدينه   من غير المعقول ان يهون عليها نفسها وشرفها كي تفرط به

لتضيع مع افكارها صارخه علي نفسها "

ثم من هو الذي  داست علي شرف اهلها من اجله؟

متي ظهر؟! وكيف حصل  هذا؟!

واين وهي لا تترك الدار غير معي او مع امي،؟!!!



ان ما حدث مع خديجة  شئ خارج عن المألوف  ، شئ لا يستطيع العقل استيعابه  او تصديقه مهما كان"

وكانت وهلة الشرود هذه كفيله بان يقتنصها اخوايها ويمزقونها أمام اعينهم المذهوله وهي تنطق كلماتها الاخيرة

والله انا بريئة انا طاهرة يا ابراهيم انا مازلت بعفتي يا حسن

ارحموني  وصدقوني انا اختكم وتربيتكم اقسم بالله ب....

ليقطع  صوتها انغراس سكين اخيها الحادة في احشاءها لتصمت عن الكلام  وتخمد انفاسها الي الابد

تصرخ فاطمة بلوعه وهي تري سكين اخوايها تقطع احشاء اختها المسكينة لتجحظ عينيها من رعب  وهول ما رأت 

لتلطم خديها بكفيها وتنطلق في عويل لا يتوقف ، 

ليلطخ ثيابها الدم المتناثر المندفع من جسد اختها المسجي  في  بحر دمائها الطاهرة

تلقي فاطمة نفسها عليها وتلطخ وجهها في دمائها السائحه   علي فراشها الذي اصطبغ باللون الاحمر ،شاعرة بالذنب تجاهها لانها لم تستطيع انقاذها من هذا المصير المشؤوم علي يد اخوايها الذي ملاء قلبهم الحقد عليها ظلمآ ،لظنهم انها اذنبت في حقهم وحق نفسها ،وهي واثقه ان هذا لم يحدث قط من اختها ، ذلك لاحساسها القوى بان اختها كانت قربان له 

ينتزعها اخواتها بالقوة  ليبعدها عنها لكنها تصرخ وتتمسك بها بانهيار يمزق قلب امها فتقترب منها وقلبها يدمي حزنا علي ابنتها التي ذبحت امامها ولم تقدر ان ترحمها من ايديهم

تبعدها امها عن جسد اختها التي فاضت روحها ونظرة الهلع تتجسد في عينيها التي اظلمت فيها نور الحياة هاتفا بقهره

قومي يا فاطمة عوضنا علي الله في اختك وسمعتنا اللي هتبقي علي كل لسانه ، ربنا يسامحك يا خديجة دبحتينا كلنا بسكينه تلم وهتموتبني انا و ابوكي بقهرتنا بعملتك 

تحتضن ابنتها بقوة كي تمنعها من القاء نفسها عليها مره اخرى تدفع فاطمه امها بقوة لتبعدها عنها صائحه فيها بحدة"


لا يا ماما مش خديجة اللي اذنبت ، انتو اللي افتريتو عليها 

والله لو الف قالو أنها اخطأت ، ما هصدق حتي لو شفتها بنفسي انا ممكن اصدق اني اخطات وهي لاء

وردي عليا وفهميني اختي حامل في شهرين ازاي ، وهي من ٣ شهور وزبادة مخرجتش من البيت، ايه  جاله من السما ولا من الشباك ........

لتصمت فجاة وتتسع عينيها بقوة هاتفا لنفسها 

من الشباك ايوة هو مفيش غيرة  لتخرج مسرعه من غرفتها للخارح لتري ابيها جالسآ ارضآ بوضع القرفصاء واضعآ  يداه علي راسه صارخآ بها حين يراها خارجه  من غرفة اختها وثيابها  ووجها ملطخان بالدم "

خلاص يا فاطمه اختك ماتت بعد ما موتتنا كلنا ، ارتاحت هي وسابت لينا العار طول عمرنا حسبي الله ونعمه الوكيل حسبي الله  ونعمه الوكيل ،عوضي عليك يارب عوضي عليك يا رب


تصرخ فاطمه بهلع 

لاء لاء يا بابا خديجه بريئة انا السبب والله انا السبب وهو بس اللي هيقولي ليه خديجة تدفع حياته وسمعته  الثمن

لتترك ابيها وتهرع خارج المستشفي وهي تصرخ بكل ما 

اوتت من قوة  هاتفا باسمه  تناديه بوجع يعتصر القلب

جاشار جاشار جاشار انت فين 

لتقع منهاره  من صدمة كل ما حدث  لها منذ  هذا الصباح 

وذلك بعد اكتشافها انها مطاردة من جن كافر  وان  الشاب الذي انقاذها في الحقل كان امير من امراء الجن المسلم، قد انقاذها من جن كافر كان يريد قتلها ، ولهذا اصبحت تحت وصايته كي يحميها من شر عشيرة الجن الكافر الذي يريد ان يقضي عليها انتقامآ منها ،  ومرض اختها الغير مفهوم سببهالي  لصدمتها بخبر حمل اختها ، وبعدها يقوم اخوايها بتمزيق جسد أختها امام عينيها بكل قسوة انتقامآ لشرفهم، 

كيف يتحمل عقل وقلب رقيق كقلب فاطمه كل هذا  الالم لكن ايمانها بالله وعمار قلبها بالرضي بقضائه وحكمه، جعلها تتحمل

وتصر ان تثبت براءة اختها حتي بعد موتها لتخرج تستنجد بمن يعلم سر ما حدث لاختها المسكينه  المهدور دمها

لكن عقلها لم يعد يتحمل كل هذا الصدمات فانهارت مغشيا عليها وقبل ان تغمض عينيها تري جاشار امير الجان يبتسم لها 

وتشعر بجسدها يطير  في الهواء  الي عالم غير هذا العالم

بعد مرور وقت عليها لا تعلم   اذا كان طويلآ ام قصير 

تستفيق  فاطمة من غيبوتها لتري امها تربت عليها بحنان

واخوايها ينظرون إليها بغموض تنتفض ناظره لهم بحزن"


انتو هنا ليه مش كفاية اللي عملتوه اطلعو بره انا بكرهكم

لتشعر  بيد من خلفها  تجذبها بقوة لتعيدها إلي الفراش 

تستدير فاطمه خلفها لتقع عينيها علي .........

تصرخ بهلع ممزوج بصدمه 

انا فين.........

                    البارت الثامن من هنا


سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

  1. روعة يا سلمى تسلم ايديكى ❤❤❤❤

    ردحذف
  2. 😭😭😭😭😭لية كده بس قتلوها المجرمين دول مش يتأكدو ويكشفو عليها كويس قبل ما يقطعوها الظلمة دول ابدعتى يا سلومتى 😭😭

    ردحذف