#من_انت.......
#البارت_الرابع
دخلت فاطمة غرفتها فرأت فيها..الشاب الغريب يقف وسط الغرفه وينظر لها نظرات متفحصه اسيرة لها تسحبها للداخل كان بعينيه مادة جاذبة لها لتقف امام بدون ان تشعر وقد تملكها الخوف والذعر لتسال نفسها كيف دخل...
كادت ان تخرج من غرفتها لكنها اسرها بعينيه وتبتها مكانها بدون ان يلمسها فلم تستطيع الحراك ليتبادر إلي ذهنها ان تصرخ وتنادي علي ابيها او اخوايها، واذا بها تسمع صوت الباب يغلق وراءها بقوة ،وفجاة اصبح الشاب خلفها ليسند بظهرها علي الباب المغلق"
ترتجف فاطمه من صوت اغلاق الباب ليقف الشاب حائل بينها وبين اهلها فاستجمعت شجاعتها واستدارت له لتنظر إليها بذعر وبدأت تتلوي بعض ايات القران في سرها لتستعين بها علي خوفها فقالت له بهدوء لا تعرف سببه؛
كيف دخلت الي هنا؟! وماذا تريد مني ؟!
الا انه ظل يحدق اليها بقوة ليجول بعينها عليها ليسبر اغواها مستشفآ ردات فعلها ،يريد ان يعرف ماهو سر هدوئها"
ليقول لها بصوت لم تميزه فاطمه بسبب خوفها الذي كتمته خوفآ من ان يأذيها ويستضعفها هاتفآ "
لقد اذيت بسببك..
ترتعد أوصالها من نظرته الشموليه لها قالت"
بسببي انا ..ماذا فعلت لك؟!
الا انه نظر اليها شزرآ لتري الشر في عينيه وهو يقول بحقد"
انتي سبب ماانا فيه وما كتب عليا .واريد ان انتقم منك..
فاارتعبت فاطمه منه وبدأ جسدها يرتجف بشده خوفآ ثم صرخت بقوة تستننجد بابيعة الي ان صووتها لم ينطلق من حنجرتها كانه انحبس داخل جوفها....
ثم اقترب منها الشاب رويدا رويدا رويدا..وامسك يدها بقوة تغمض فاطمه عينيها خوفآ مما سيفعله بها "
ليحدث لم يكن تتوقعه اذ تشعر بصوت حفيف رياح تمر بجوارها لتفتح عينيها تري ما هذا
واذا بها لا تري الشاب امامها فظلت تنظر ف الغرفه والي النافذه لعله يكون خرج منها..لكن رأت النافذه مغلقه...
والباب مازال مغلقآ ،ظل جسدها الصغير يرتجف من هول ماحدث..واستعاذت بالله وصلت الفجر.. وحاولت ان تنام لكن النوم يجفيها الي ان اشرقت شمس الصباح..
ف الصباح كادت ان تذكر لاابيها ماحدث بعد ان سألها أبيها عن سر شحوبها ..لكن قلق ابيها ع اختها..حال دون ذلك..
حتي لا تزيد من قلق وتحمله فوق طاقته بالخوف عليها هي الاخره ، قالت لها انه ارهاق وعدم قدرتها علي النوم من القلق علي اختها "
وبعد ما خرج ابيها واخوايها، ذهبت هي الي مدرستها..بعد ان جهزت الفطار لااخويها وابيها.قبل مغادرتهم
.وهي بالمدرسه..استعدتها مديرتها إلي مكتبها "
حين دخلت إليها فاطمه بادرتها الناظرة لتقول لها:أ
خيكي هنا ويريد انا يأخذكي لان اختك زاد علبها المرض جدا وهي طلبت منهم ان يحضروكي لتكوني بجوارها .......
هلعت فاطمه وخافت ان يكون مكروه اصاب اختها ....... ونظرت لاخيها ابراهيم بذعر واستغربت ملامحه الجامدة" لكنها سالته في لهفه واسترجاء"
هل اصاب خديجة مكروه لقد طمئنا الطبيب عليها وقال انها ستتعافي ماذا حدث لها .....
تنهد ابراهيم ونظر إليها ببرود ليقول "
لا لم يصابها مكروه بل هي تريد ان تراكي وامك اجهدت من رعاياتها بالامس..فطلبتك لترعاها انتي وتستريح أمنا...... تاخذ فاطمه نفس عميق تعبير عن شعورها بالراحه قائلة"
سوف آتي معك بعد اذن ست الناظرة التي سمحت لها بالانصراف
.فخرجت..وراء اخيها..كي يصلها الي المستشفي..
فااركبها سيارة سوداء اول مره تراها في حياتها لكن من قلقها علي اختها لم تبوح له بما يجول في خاطرها ولم تساله انطلقت السيارة مسرعه الي وجهه لا تعلمها ..
فنظرت فاطمه لأخيها الجالس بجوارها وسالته بقلق"
ابراهيم هل خديجه بخير حقا ؟!
الا انه لم يرد عليها. او يعيرها انتباها بل نظر للامام بهدوء كأنها لم تتكلم او هو سمعها.
تتوتر فاطمه من طريقة اخية وتشك في الامر لتعيد.عليه السؤال بأستعطاف ورجاء"
بالله عليك يا ابراهيم رد عليا طمني هل اختي بخير؟!
الا انه لم يرد عليها أيضا ...لكنها نظر إليها نظرة ارعبتها..
لانها لم تكن نظرة اخيها ابراهيم ابدا...
فابتلعت خوفها وصمتت تريد ان تتذكر ماي رأت تلك النظرة قبل ذلك وبدأت تستعيد شجاعتها واستجمعتا كل مرت به منذ الامس وتتذكر متي رأت هذه النظرة...
فارتعدت اوصالها...حين تذكرت من يكون انه ليس اخيها بل هو الشخص الغريب الذي قابلته ف الحقل و الذي كان بغرفتها بالأمس ،لتتسال كيف أستطاع ان يصبح كشكل اخيها!!
فحاولت ان تفتح باب السيارة لتهرب منه قبل ان يأذيها
فتحت الباب لتقفز منها، لتصيبها الدهشه والصدمه تعتريها
لأنها لم تكن ف سيارة ابدا..بل اصبحت ف غرفه واسعه لاتعرف كيف اتت اليها ومتي او اين هي السيارة السوداء التي ركبتها من أمام مدرستها ....
لتساله بعد ان تسلحت بايمانه بالله وقولها الكريم
((قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا))لتساله بهدوء حذر "
كيف اتيت بي الي هنا..من انت؟وماذا تريد؟
يبتسم بتهكم من هدوء المزيف قائلآ"
أريد ان استرد ماحرمت منه بسببك يا فاطمه!
وموتك هو الحل الاوحد لهذا استعدى لما كتب عليكي
تبلع ارياقها وقد استشعرت ادقرب أجلها لا محاله وسالت"
ماذا فعلت اريد ان اعرف فقط ماهو الذنب الذي اقترفته ليكون موتي هو الحل تكفيرا عن ذنبي"..
يقترب منها وملامحه جامده لا تعبر عما بداخله ليقول لها"
لقد حرمتيني من راحتي واخرجتيني من سلطاني...
تحتج علي حديثه بقوة لتهتف بدهشه"
انا حرمتك من سلطانك كيف ومتي كان ذلك؟!
يتنهد بنفاذ صبر من كثرت اسئلتها قائلا بحزن"
يوم كنتي بالحقل... هل تتذكرين لقد ظللتي تدعي الله بأن ينجيكي مما كنتي فيه وتقرأين القراءن ليحفظك من كل شر ..فسمعت انا مناجاتك...وخرجت اليكي لكي ارشدك الي بيتك ..الا اني رأيت وراءك..مارد من الجن الكافر ...
ولكي انقذك قتلته من اجلك...
وهنا تذكرت فاطمه نظرته الحاده الي ماورائها حين قابلته اول مره. وقد خافت منها وظنته سيضربها ..
لتصيح به بعفوية وتلقائية"
وما ذنبي انا،انت من قتلته فلماذا تعاقبني انا علي فعلتك!!
يتهكم عليها ساخرآ من اخذها الموضوع بهدوء ليعلمها اثر ما فعله لكي ينقذها عليه وعليها ليقول " "
لأني من الجان المسلم قتلت مارد من أكبر العشائر الكافرة فتسببت في نشوب حرب فيما بيننا ...فطردوني من سلطاني حتي تهدأ الحرب ، ومن اجل ان اعود الي سلطاني مره اخري يجب ان اقتلك ارضاءآ لهم لنعود الهدنه بيننا من جديد..
ترتجف ويسكن الخوف والهلع قلبها لكنها تسلم أمرها إلي الله وقالت لها بايمان قوي بقضاء الله فيم كتب عليها لتقول له"
ليس بيدى شئ غير ان اقول لك (فوضت أمري إلي الله)
واذا بها تري نارا شديدة الحرارة وتعمي الابصار تحاوطها
من جميع الجهات فعلمت انها النهايه............

تعليقات: 0
إرسال تعليق