-->

رواية قبل منتصف الليل البارت الخامس


 #الحافظ_هو_الله

#البارت_الخامس


نطقت فاطمه الشهادة بعد ان اسلمت أمرها إلي الله .اغمضت عينيها بشده..ودعت لله ان يرحمها مما كتب عليها 

اذا بها تجد نفسها ف غرفتها بمنزلها...ومعها الشاب الذي قابلته ف الحقل.. بنظر لها نظرات مبهمه لا تستطيع تفسيرها لتسأله كيف اتيت  هنا ومن اين دخلت ، واين ذهبت النار التي كانت تحتاط بي من كل جانب قول لي ماذا ستفعل بي؟!!

وهل انا ف منزلي حقا ام هذا خيال كم كانت السيارة؟!!

يبتسم لها مغمضآ عينيه  برضاء تام قائلآ بحرارة "

كل ما حدث كان  اختبار لكي ولقوة ايمانك ، هل تعلمين من  أكون انا  ومكانتي بين قومي وعشيرتي!؟

ترتبك فاطمه شاعرة بالحيرة من حديثة المبهم لترد عليه"



نعم اعرف من  انت، انك  من الجن واعوذ بالله، انت قلت 

ذلك عندما خطفتني وهددتني بالموت لتعود إلي سلطانك

يبتسم لها بود مظهرآ  تسامحآ في حديثه إليها"

 ايوه انا من أحدى عشائر الجان لكن يوجد جن مسلم وجن كافر  ولهم ديانات مثلكم ...

والذي لم تعرفيه عن سبب ظهوري لكي، وقت اما كنتي بالحقل. خطوتي داخل مملكة الجان..وقرأتك للقراءن..جعلت عشائر الجن الكافر يريدون بكي السوء.فخرجت انا لكي انقذك منهم لا اعلم سبب تعاطفي معك وانت من اذيتي نفسك بدخولك مملكتنا  لكنه امر الله .كأن الله سخرني لأنقاذك..

وقتلت المارد الذي كان يتعقبك بنية الايذاء او ان يمسك بالسوء بان يتلبسك،،،،،



لكن لم ينتهي الأمر بقتلي للمارد الذي اشعل نار غضبهم عليكي لعدم مقدرتهم علي ايذائي ومن وقتها واصبحتي مرصوده....  لهذا ومن اجلك تحديت جميع قوانين الجن بعدم التدخل في حياة البشر ،خرجت من مملكتي مرة أخري  لمحاولة انقاذك بعد ان علمت بنيتهم في أيذائك وجيت اليكي لانقاذك..

هل تتذكري ذلك اليوم الذي فتحت فيه اختك نافذه الغرفه كان يوجد  مارد اخر يريد ايذائك ولقد قمت بأحراقه ...قبل ان يأذي اختك أو يأذيكي ،،لذلك رأت النار اختك  التي لم تعرف سببها واصابتها الحمي نتيجة لهب حرقهالذي مسها......

وبالامس حين حضرت لكي.......كنت اريد ان اختبر أيمانك هل تستحقين ماافعله من اجلك؟!

الا ان الوقت لم يسعفني واذن اذان الفجر..ومحرم علينا ان تطلع علينا  الشمس ونحن علي وجة الارض...

تتطلع إليه فاطمة بخوف لستفسر منه سائلة" 

كيف تقول ان محرم عليكم الوجود علي وجه الارض بالصباح وانت حضرت الي المدرسه في وسط النهار!!

 اشاح بنظره  بعيدآةعنها ليزفر بضيق"



الذي اتي  اليكي كان اخيكي ولست انا...ولكني تقمصت فيه  فتغيرت ملامحه بعض الشئ حتي دخولك الي السيارة...

كان هذا باب دخولك الي عالمنا بعد ان ابعدت أخيكي عنك بعدم تميزه لمكان وجوده ...

اتيت بكي  الي عالمي ولم أاتي انا الي عالمك...

ترتجف وهي تتذكر  حديثه عن الانتقام  منه لتسأله "

لكنك تكلمت عن الانتقام لاني تسببت في حرمانك من سلطانك،وتسببت بنشوب حرب بين عشيرتكم وعشيرة المارد

يهتف لها بصوت متهكم ساخر"



كل ما قولته سابقآ عن الانتقام ، كان اختبار لقوة ايمانك بأرهبك وبث الخوف في قلبك ..كنت بانتظار رد فعلك و ماذا سوف تفعلين  بعد ان اصبحتي علي شفير الموت 

هل تتمسكين بإيمانك ام تتركيه ليتم انقاذك....؟؟!! 

ولكنك كنتي عند حسن ظني بك،  وتستحقين كل ماافعلته

 من  اجلك...لقد نجحتي ف الاختبار بعد ان توكلتي علي الله ورضيتي بقضاءه عليكي ولم تغفلي لحظه عن شكره وحمده وطلبتي الرحمه من الله وحده  وليس مني.....،

 ولهذا من  اليوم ساأعلن انكي صيرتي تحت حمايتي..

تهز فاطمه راسها في ذهول ودهشه قائلة"

لاافهم ...ما كان الداعي لكل هذا؟!



 يجيبها رد قاطعآ لا يقبل  الجدال"

ستعلمين كل شئ بااوانه ..

يهدأ خوفها منه وتسالها علي أستحياء"

هل يحق لي ان اعرف ما هو  اسمك!!

تبسم لها بود وعينه تجوال عليها تتفرسها بأعجاب لشجاعتها "

أسمي جاشار ،ابن احد اكبر امراء الجان المسلم الموحد بالله

 تكرر اسمه في سره لتقول لها بهدوء وثقة تحسد عليهم "

 من ماذا ستحميني؟!وكيف؟لتكمل حديثها بابمان ويقين  نابع من قلب عامر بالأيمان 

( ولي رب كبير يحمي عباده الصالحين.).

يبتسم لعودة ثقتها بنفسها ليقول مؤكدآ"

من ادراك ان الله لم يسخرني لكي  لكي احميكي من اي شر..

 ليكمل حديثه علي عجل 



سأذهب الان وسأعود ف وقت اخر ..حينها ستعلمين كيف اقوم بحمايتك بدون انتظار طلبك ليختفي  من امام نظرها ..

ذهب عنها  لا تعلم كيف او لأين ،لتنظر الي باب غرفتها  الذي انفتح فجأة لتري اخيها أبراهيم يدخل علبها والقلق بادئ علي محياه و.يسألها اين ذهبتي بعد ان خرجنا من المدرسة؟!

لقد اختفيتي فجأة من امام عيني لا اعلم إلي اين ذهبتي وهرعت إلي البيت ربما تكوني سبقتيني ولله الحمد وجدت

تترتبك بشده وتتوتر بقوة لاتعلم ماذا تقول لأخيها عن سر اختفائها  لتكذب علبه لاول مره بحياته "

لقد سبقتك حين اختفيت عن نظري ، كي اتي الي البيت لأخذ ملابس الي اختي خديجة لتغير ملابسها التي نامت بها..

يهز رأسه غير مستوعب ما حدث لبؤمي لها بالموافقة"

خير ما فعلتي لقد طلبت مني امي أن ابلغك بهذا ولا اعرف لماذا نسيت ابلاغك ، لو جهزتي تيابها فهيا بنا نذهب اليها..

تؤامي له فاطمه بالايجاب ،تذهب لضلفة الدولاب لتخرج منه بعض ثياب اختها وتضعها في شنطتها لتقول لأخيها"

هيا بنا لقد اخذت ما يلزمها ،



ياخذها أخيه ويخرج من باب الدار ويذعب الي موقف السيارات لياخذ احداهم كي يذهبآ إلي المستشفي 

وبعد ان ركب واثناء سير السيارة بالطريق يرو حادثه..انقلاب سيارة  ميكروباص كانت تسبفهم وكل من فبها اموات.......

وهتف هاتف داخلها بانها كانت ستكون ف هذه العربه لولا تأخرها هي واخيها بسبب  خطف جاشار لها   ...

فااذا بها يد تربت عليها من الخلف..فتنظر خلفها لتري جاشار  احدى امراء الجان يتبسم لها..وفي غمضه عين يختفي فاادركت ان  ان هاتف قلبها  كان صحيح........

تصل إلي المستشفي لتري ابيها يبكي  واخيها  حسن لتسالهم بلهفه وقلق عن حال اختها  خديجة"

لتنصدم مما قالو لها وتنهار ارضآ......


                     البارت السادس من هنا


سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

  1. رائعة جدا وجميلة جدا ومتالقة ومبدعة في كتباتك اجمل واحلى سلمى سلمت يداك ودام إبداعك لينا يا قمر

    ردحذف
  2. تحفه ياسلمي كلعاده ومبروك علي المدونه يا قلبي

    ردحذف
  3. روعة يا سلمى تسلم ايديكى

    ردحذف