-->

نوفيلا قبل منصف الليل البارت الثاني




 #احداث_غريبة

#البارت_الثاني

قامت خديجه  بفتح النافذة واذا بها تري امامها نارا قويه تكاد تعمي بصرها..فصرخت صرخه مدوية..صاح ع اثرها كل من ف البيت...وهبت فاطمه فزعا لتري ما أصاب أختها..

جدتها تبكي منهاره فضمتها الي حضنها...ثم نظرت من النافذة لتري ماذا رأت اختها وجعلها تصرخ. كهذا..ولكنها لم تري شيئا   يثير فزعها ويتسبب في صراخها وهلعها لهذه الدرجة 



لترنو بعينها مره اخره من النافذة لتلمح  طيف شاب يمشي بعيدا ليذكرها بالشاب الذي رأته ف الحقل...

دخلت امها واخواتها مفزوعين.يستفسرون عن الذي حدث ولماذا صرخت خديجه بهذه الطريقه ...ا

لا ان انهيار خديجه لم يعطيهم مجال للتحدث معها...

فااخذتها امها بحضنها تربت ظهرها بحنان ، لتتوسد خديجه صدر أمها وتجهش بالبكاء  إلي هدات وغفت بين ذراعيها بعد ان شعرت بالراحه والآمان

بعد آن اطمئن ابيها واخوايها عليها، يذهبا لينام وتظل فاطمه بجوار أمها واختها بعد آن جفاها النوم قلق علي خديجه

تنظر الام لابنتها فاطمه بحنان "

قومي نامي يا ضنايا كفاية عليكي اللي حصلك النهاردة يلا علي سريرك وانا هنام جمب اختك والصباح رباح  نعرف منها حصل ايه وكانت بتصرخ من أيه



تمدد فاطمه علي فراشه تغمض عينيها لتري الشاب الذي راته في الحقل يسكن تفكيرها لتبادر إلي ذهنها سؤال،"

من هذا الشاب وماذ كان يفعل بالحقل بهذا الوقت المتأخر وهل طيفه ما رأتة حين نظرة من النافذة بعد.صراخ اختها ام كان هذا مجرد وهم من كثرة التفكير به،لتعصف الأفكار براسها الي ان غلبها النعاس ونامت حتي يهدء بالها من التفكير " وفي صباح اليوم التالي  هدأ روع خديجه وحكت عما رات بالتفاصيل  وكان سبب لفرغها وهلعها .......

فااستغربت فاطمه حديث اختها لانها كانت معها بالغرفه ولم تري النار التي حكت عنها اختها ......

لينطق ابيها قائلا 

استعيذي من الشيطان ، من الجائز  ان تكوني تخيلتي شيئا

لم يحدث او ربما كانت عاصفه برق واختلط عليكي الامر.......

ليربت علي كتفها بحنان ابوي،و يقبل جبينها ليطمئنها قائلا" 



اذكري ربك ليل ونهار هو قادر يحميكي من كل شر ( الإ بذكر الله تطمئن القلوب" خلي القران سبيلك للنجاه من كل اذي

يلا قومي ساعدى أمك وأختك واتوكلي علي الله 

مرت الايام بسلام ولم يوجد مايعكر صفو هذه الاسرة البسيطه  وذلك ببركة ذكر الله ..

حتي قرر الاب في أحدى الايام  ان يقوم بري زرعه  الأرض 

ف الفجريه...وطلب من اولاده أبراهيم وحسن ..بأن يأتوا معه الي الحقل قبل اذان الفجر  حتي يساعدوه في الري..

ليتركو  الام وبناتها  فاطمه وخديجه وحدهم ف البيت..

وقبل أذان الفجر بقليل بعد ان خرج الاب ابناءه البنين

فضلت فاطمه ان  تذاكر حتي اذان الفجر كي تصليه في ظل انتظارها لعودة أبيها واخوأيها من الحقل ..

كانت تجلس وحدها ف حجرة الضيافه حتي لاتزعج اختها...



فجأه قطع النور ولم تري امامها شيئا وكان القمر محاقآ 

الظلام دامس ..

فقامت باضاءه شمعه كي تضئ لنفسها ،فأنطفأت فجاه.

وكلما تنيرها تنطفأ بدون سبب لعدم وجود تيار هوائي يطفئها ليتملكها الخوف  جسدها ترجف خوفآ لتحاول اضاءت الشمعه للمرة الاخيرة قبل ان تعلن عن فزعها  ...

واذا بيد تقبض علي يدها بقوة  قبل ان تنير الشمعه فاارتعبت وقالت بصوت مهتز يعبر عن خوفها الداخلي"

مين  مين انتي ماما  خديجه  مين هنا ؟!

ولا يوجد مجيب ...حاولت ان تضيئ الشمعه لكنها لا تضئ كان احدأ يمنع انارتها ، ليعلو صوتها بهلع لتنادى علي أمها"

ماما ماما  انتو فين

لكن صوتها لا يخرج او انها لا تسمع صوتها كأن صمت اذانها،

واذا حقآ صوتها يخرج  لماذا لا احد يجيب فكادت ان تصرخ..



ليضئ النور ويعم المكان، لتلتفت يمين ويسارآ تبحث عن من كان معها لكنها لم تري احد بالغرفه ،كيف وهي ومازالت تحس علي يديها بلمسات اليد الاخري التي امسكتها منذ قليل

وحينها سمعت اذان الفجر يعلو بالمسجد المجاور لهم..... فحمدت ربنا وذهبت لتصلي ثم جلست قرب  بالنافذة تترقب عودة ابيها من رى الحقل الي ان غفت وهي بانتظارهم...

وفي الصباح كان ابيها عائد من الحقل هو واخواتها ،وكانت فاطمه  تستعد لذهاب الي مدرستها ،تقترب  من ابيها لترخب به ويشعر ابيها بتوترها ليسالها ما بها "

تبدأ فاطمه تحكي لابيها  ما حدث معها  الا ان امها  خرجت من غرفتها هي واختها مسرعه وينتابها الخوف والقلق !!!

وتصيح بهلع.......

                                     البارت الثالث من هنا



سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

إرسال تعليق