-->

نوفيلا قبل منتصف الليل للكاتبه سلمي سمير


 #بداية_المشوار

#البارت_الاول


. في قرية من قري مصر ،بين الخضرة والارض الطيبه 

ولدت فاطمه التي كانت اصغر اخواتها ....... 

واجملهم حسنا واذكهم عقلآ ...

لهذا اصر أبيها الفلاح البسيط عم عبد الحميد ان يراها في اكبر مراتب العلم  لهذا ثابر وكافح حتي يساعد أبنته الجميله  كي تصير طبيبه كم كانت تريد وتتمنا

وكان نجاح فاطمه مصدر فخر لاسرتها وأخواتها الثلاث ... واستمرار لدعم ابيها واخواتها لتستزيد من العلم ، الي ان حصل لها ما كان ، الذي غير احوالها من حال إلي حال

ذات مساء وفاطمه عائده من احد دروسها اظلم  عليها الليل  كانت وسائل الموصلات انتهت دومها علي غير العادة  .... فاضطر ان تذهب الي بيت ابيها سيرآ علي الآقدام

الي ان اخذتها اقدامها إلي  مكان نائي لا يوجد بيها اي مظاهر تدل علي الحياة ،ويكتنفه الظلام الدامس مع مساحات شاسعه من الخضره  التي تمتد بظلالها الي ما لي نهايه....



ظلت طوال الطريق تذكر  ربها وتقراء ايات من القرآن الكريم  لكي يحفظها من شر الطريق

لتشعر فجأة بان هناك من يسير وراءها ،وبسبب احساسها بالخوف و رهبتها مما من الممكن ان يكون خلفها  لما تلتفت الي الخلف وظلت تدعو ربها ان ينجيها بما هي فيه

واذا بها تتوقف مذعورة،لما تستطيع الحراك من مكانها حبن رات شاب طويل واقف  امامها بدون ان يتكلم حتي لا ينظر لها ، ظلت ساكنه صامته طويلا ، املآ ان يتحدث هذا الشاب الغريب  الذي ظهرآ امامه لا تعلم من اين اتي ، او من الجائز خوفها خيل لها وجوده او كان امامها من اول الطريق ولم تلاحظه  وظلت تنتظر وتنتظر ان يقوم بأي بادرة او يتكلم إلي ان ملت الانتظار لتتحدث بصوت مرتجف لتسأله برهبه"

  انت مين وجيت منين انس ولا بسم الله الرحمن الرحيم

لكنها لا يجيبها او يرمش له طفرة عين ، الا انه نظر وراءها  نظرة مرعبه تهيأ لها انها رات شرارآ من اللهب يخرج من عينه محدقآ في شئ خلفها كأنها يريد ان يضرب احدآ فصرحت خوفآ  ورعبآ من ان يمد يده عليها أو يقتلها ويتخلص منها وسط الزرع.....



الا انها هدأ من حدة نظراته  إليها وتعلو ثغره ابتسامه فاترة لينظر للامام  ويتركها بدون ان يحدثها او يطمئنها، وبدون

مقدمات أنار كشاف كان في يده وصار أمامها  ينير لها الطريق فيما كان من  فاطمه الا ان صارت وراءه حتي رأت انوار القريه  من بعيد فهرولت مسرعه باتجاه الانوار..... و

إلي أن دنت من ابواب منزلها  وأطمئن قلبها واستكانت روخها الخائفه تذكر الشاب الذي أنار لها الطريق فنظرت وراءها لعلها تراه الأ انها لم تجد احد وراءها  أو اثر له..... 

طرقت الباب وجسدها يرتجف رجفات متواليه ، تفتح امها الباب وعلي محياة يظهر الخوف والهلع لتحذبها لاحصانها وتحمد ربها لعودتها إليهم 

تنتفض فاطمه من ضمت امها  القوية لها ، لكنها تذهب خوفها وتعيد الطمئنينه لقلبها ، ترفع عينيها إلي امها شاكرة الله انها عادت إلي دفئ اسرتها بعد ما حدث لها في الحقل لتري امها تزرف الدموع بغزارة فرخا بعودتها  تحتضنها فاطمه بقوة 

دافنه  رأسها بصدرها  لتهدء من روعها وخوفها عليها



تسال فاطمه عن ابيها واخواتها الشباب بعد ان اتت لها اختها  الكبري خديجة تحتضنها وتبكي خوفآ عليها بعد ان نهش القلق قلوبهم وفعل  الشيطان برأسهم الأفاعيل....

تبلغها أمها بان  ابيها واخوايها ابراهيم وحسن بعد ان استبد بهم القلق خرجو يبحثون عنها واثناء  حديثهم عنهم  ياتي ابيها ومعه اخوايها الذين كانو في  شدت القلق عليها ليسالها ابيها عن سبب تأخيرها كهذا.....

وتقص  عليهم  فاطمة سبب تاخير وما حدث لها و كان..... فاقال لها ابيه لعلها حارس الحقل او غفير عائد من  مناوبته وظلت فاطمه طوال الليل تأنب نفسها لانها لما تشكره الشاب الذي  ساعدها في العودة إلي بيتها سالمه......  

وفي أثناء نفس الليله بعد ان أوت فاطمة  الي فراشها رات ظل خلف  شباك غرفتها يخطو خطوات ثقيله ذهابآ وأيابآ  تسمع دبيبها كانها بداخل غرفتها... 

فتسالت مع اختها عن من يكون بالخارج في مثل  هذه الساعه المتأخرة من  الليل  

فقالت أختي  بمزاح "

هو احنا هنخاف انا هفتح اشوف مين بيتمشكح بره دلوقتي   نهضت اختي من جواري لتفتح النافذه  لتخرج منها  صرخها مدوية شقت سكون الليل  البهيم ،ليهوي قلبي بين قدماي  من الرعب والفزع.......؟؟


                        البارت الثاني من هنا


سلمى سمير
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات سلمى سمير .

جديد قسم : رواية قبل منتصف الليل

إرسال تعليق